وقال بيشم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء ان هذا الفشل كان على صعيدين الاول هو عدم تمكن الادارة الاميركية من انهاء الثورة أو السيطرة عليها والثاني يتمثل في عدم تمكنها ايضا من اقناع حكام البحرين والسعودية بقبول التوجهات الديمقراطية واجراء اصلاحات سياسية حقيقية في البحرين بالرغم من اعلان اوباما بأن واشنطن تدعم ارساء الديمقراطية في هذا البلد وذلك تحت اطار استمرار عائلة آل خلفية بحكم البحرين.
واضاف بيشم ان صناع القرار في واشنطن فشلوا في ترجمة كل هذه الامور في برنامج قابل للتطبيق أي برنامج أميركي خاص للتعامل مع احداث البحرين وهذا بات واضحا منذ ان صدر تقرير لجنة بسيوني الذي تحدث البعض في واشنطن على انه يمكن أن يساعد على وضع برنامج للتعامل مع حكومة البحرين من جهة وتطبيق الاهداف الاميركية فيما يخص البحرين ومنطقة الخليج الفارسي.
واوضح بيشم ان ما حدث هو ان حليف الولايات المتحدة أي حكومة البحرين اتت بلجنة بسيوني ثم لم تأخذ بتوصيات هذه اللجنة بالرغم من الاشكاليات الكثيرة التي كانت تحيط بعملها، هذا الموقف الحكومي نفسه أحرج واشنطن التي كانت تريد ان تستخدم تقرير بسيوني كأطار عمل للتعامل مع حكومة البحرين والاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
واستطرد بيشم قائلا ان الولايات المتحدة عادت عن فكرتها هذه وربطت الملف البحريني بالاوضاع في سوريا في استنتاج على ما يبدو نتج عن تفسير سعودي لاوضاع المنطقة على ان الملف البحريني مرتبط بأيران ووكذلك لطهران تاثير كبير على الملف السوري فمن الممكن اجراء مقايضة في هذا المجال بين واشنطن والرياض مع طهران على ملف البحرين وسوريا وعلى ما يبدو ومع مرور عام على الثورة في البحرين تبين فشل هذا الاستنتاج.
SAM-07-13:34