واعتبر آية الله خامنئي ان هذه المشاركة الواسعة نابعة عن وعي وعظمة الشعب الايراني وان لهذه المشاركة الواسعة آثار ودلالات هامة.
وقال قائد الثورة، ان تصويت الاكثرية المطلقة للشعب الايراني في هذه الانتخابات يعتبر تصويتا لصالح النظام الاسلامي في البلاد والثقة الكاملة للشعب بهذا النظام وهو بمثابة صفعة ايقظت الاشخاص الواهمين حول النظام الاسلامي ومستقبله ومستقبل الشعب وتسببت بتبيان الحقائق.
وشدد ان الشعب الايراني استعرض قوته النابعة من الايمان والتبصر في هذه الانتخابات في مقابل جبهة الاعداء وافشل بحركته العظيمة هذه المخططات المعادية التي كانت تريد جعل هذه الانتخابات باهتة.
كما اشار قائد الثورة الاسلامية الى تصريحات الرئيس الاميركي الاخيرة والتي قال فيها انه لا يفكر بالحرب مع ايران وقال: ان هذا الكلام هو كلام جيد ويدل على الخروج من الوهم لكن الرئيس الاميركي قد اضاف بانه يريد انهاك الشعب الايراني عبر الحظر الاقتصادي وان هذا الجانب من كلامه يدل على استمرار الوهم.
واكد آية الله خامنئي: ان استمرار هذا الوهم سيضر بالمسؤولين الاميركيين ويفشل محاسباتهم لان جبهة الاعداء وخاصة الولايات المتحدة سعوا منذ 33 سنة الى ايجاد شرخ بين الشعب الايراني ونظامه الاسلامي عبر فرض الحظر وتشديده خلال السنة الاخيرة لكن الجميع قد شهدوا تعلق الشعب الايراني بنظامه الاسلامي خلال الانتخابات الاخيرة.
وشدد قائد الثورة الاسلامية على ان اطار العمل واسلوبه في نظام السيادة الشعبية الدينية هو الانتخابات وصوت الشعب واضاف : ان اصل نظام السيادة الشعبية الدينية هو الدين الاسلامي الذي لا يجوز التخطي عنه باي حال من الاحوال.
واضاف: ان الاسلام يستطيع منح البلاد العزة والرفعة والتطور العلمي والتكنولوجي والتقدم الاخلاقي ويبين الاهداف السامية والسبيل الانسب لبلوغ هذه الاهداف.
كما اشار القائد الى الفرق بين نظام السيادة الشعبية الدينية وما يسمى بالديمقراطية الغربية واضاف: ان نظام السيادة الشعبية الدينية يراعي قيمة وكرامة اصوات الشعب وان لهذا النظام اطرا مختلفة تماما مع اطر الديمقراطية الغربية لان اطر الديمقراطية الغربية هي اطر ظالمة.