وقال الخبير الاستراتيجي والعسكري اللبناني امين حطيط في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : ان الحديث عن الجيش السوري الحر اكذوبة اعلامية ، بل هو ليس جيشا ولا حرا ، وانما هو تنظيم مشتت ارهابي ، معتبرا انه اقل حتى من ميليشيا.
واضاف حطيط : انه مجموعة من الفارين والمجرمين والارهابيين من سوريا ومن خارجها ، ولا ينطبق عليهم التوصيف العسكري باي حال من الاحوال.
واعتبر ان السؤال اليوم عن المتطوعين لهذه المجموعة وهل انهم من الخارج ام من الداخل ، وكيفية التنظيم والتدريب ومكانها ، ومن ثم التسليح ، منوها الى ان كل هذه تثير الكثير من علامات الاستفهام حول المصادر التي تدعم المسلحين.
واشار حطيط الى ان رياض الاسعد الذي يقود الجيش السوري الحر هو ضابط متقاعد في الجيش السوري منذ 3 سنوات ، وليس منشقا عن الجيش ، وليس له علاقة بالجيش ، مشيرا الى انه في القيادة السياسية والعسكرية في المعارضة هناك فاسدون ومفسدون من عسكريين وقضاة ومحامين ومن اخرجوا في عملية تطهير الدولة.
واكد الخبير الاستراتيجي والعسكري اللبناني امين حطيط ان عدد عناصر الجيش السوري الحر لا يتجاوز 2250 شخصا ، بما لا يشكل شيئا بالنسبة لعدد الجيش السوري الذي يفوق الـ 560 الف عنصر، معتبرا ان هؤلاء لن يتمكنوا من شيئ سوى تشكيل مجموعات ارهابية تقتل وتعتدي على النساء وتدمر المساجد.
ونفى حطيط ان يكون هؤلاء بصدد حماية المواطنين ، مؤكدا ان هؤلاء المسلحين لن يتمكنوا من الانتصار على الجيش السوري ولا ان يمثلوا ورقة لاستجلاب التدحل الخارجي .
وشدد الخبير الاستراتيجي والعسكري اللبناني امين حطيط على ان مهمة هؤلاء هي اشعال حرب اهلية تستنزف الجيش السوري حتى تريح اسرائيل اولا ، معتبرا ان الجيش السوري الحر والمجلس الوطني يقوده الاسرائيلي برنار ليفي.
وحذر حطيط من ان الدعوات الى تسليح المعارضة في سوريا تهدف الى اشعال حرب اهلية ومن ثم تقسيم البلاد ، معتبرا ان سوريا تريد اليوم ان تدافع عن وحدتها وتضع حدا لموجة التقسيم الذي بدأت من العراق والسودان وليبيا ومن ثم بعد سوريا ستنتقل الى السعودية التي تدعو الى تسليح المعارضة السورية.
MKH-8-22:09