واشاد الماحوزي في حديث مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة، بالمسيرات التضامنية التي جرت في العراق مع الشعب البحريني، داعياً الدول العربية والاسلامية الى ان تحذو حذو العراق في التضامن مع الشعب البحريني، مؤكداً ان الذي يجري في البحرين هو انتهاك للاسلام بهدم المساجد وحرق نسخ من القرآن.
وقال الناشط السياسي ان هذه المسيرات تعتبر استفتاءً شعبياً يجري في البلاد وهو الاول في تاريخ البحرين، مؤكداً ان هذا الاستفتاء وبهذا الحجم يعني ان الشعب لا يزال يواصل المضي في طريق مطالبه المشروعة.
واضاف عبد الاله الماحوزي ان السلطات الحاكمة فشلت في اشعال الفتنة بين ابناء الشعب، معتبراً ان النظام ولانه فشل في اسكات صوت المعارضة الهادر لجأ الى هذا الاسلوب المقيت من اجل تصوير على ان ما يحدث في البحرين هو عبارة عن مشكلة طائفية.
وذكر عبد الاله الماحوزي ان المشاركة والواسعة في المسيرات الشعبية لكل التيارات تعد صفعة قوية للنظام من خلال معرفة حجمه الحقيقي والحجم الحقيقي للشعب البحريني من جميع اطيافه، مؤكداً ان هذه المسيرة ستجبر النظام ومن يواليه من بعض الدول الجارة والدول الغربية على رأسها اميركا وبريطانيا للتفكير ملياً لمعرفة الحجم الحقيقي للمعارضة.
وحول احراج النظام الحاكم في البحرين مع حلفاءه الغربيين قال ان النظام سيواجه احراجاً كبيراً في المسيرة وهي صفعة قوية في وجه النظام الديكتاتوري الذي دائماً ما يكذب ويشوه الحقائق ويزور التاريخ بزعمه ان هذه المطالب تتعلق بفئة قليلة وهي مطالب طائفية.
واكد الناشط السياسي البحريني عبد الاله الماحوزي ان المشاركة الواسعة لكل الطوائف في المسيرة تعني ان الشعب يريد التحول من حالة الديكتاتورية والقبلية الى حالة الديمقراطية، موضحاً ان اكثر الوزراء في الحكومة المتسلطة على الشعب البحريني هم من العائلة المالكة.
Swh-03-14-47