وكان الالاف من المشاركين في مسيرات اليوم التي تقام تحت عنوان " لبيك يا بحرين " تلبية لدعوة عالم الدين اية الله الشيخ عيسى قاسم ردا على وصف حاكم البحرين حمد بن عيسى للمحتجين ضد نظام حكمه بانهم قلة قليلة ، قد بداوا زحفهم نحو دوار اللؤلؤة الذي كان منطلقا للثورة ، لكن القوات الخليفية حاولت بشتى السبل الحيلولة دون وصولهم الى هذا المعلم الوطني الذي تم تدميره من قبل السلطات لكي لا يتحول الى رمز للثورة .
يشار الى ان المشاركة في مسيرات اليوم لم تقتصر على الاحرار بل تخطت ذلك لتصل الى الاسرى والمعتقلين في زنازين سلطات ال خليفة .
فقد كشفت مصادر للعالم ان المعتقلين في سجن الحوض الجاف البحريني بداوا بمواكبة اخوتهم في الخارج عبر اطلاق هتافات "الله أكبر " من زنزاناتهم ليؤكدوا انهم مازالوا على العهد وانم لم ولن يهنوا في استمرار ثورتهم حتى تحقيق مطالبهم المشروعة .
وبحسب التقديرات الاولية فقد شارك مئات الالاف في المسيرة ليثبتوا للجميع بانهم ليسوا قلة قليلة ، بل ان الذين يمارسون شتى انواع عمليات القمع بدعم خارجي هم الشرذمة القليلة التي تحاول يائسة الحفاظ على عروشها المتهرئة .
واطلق المشاركون في المسيرة شعارات تطالب بتغيير النظام الحاكم ورحيل القوات السعودية المحتلة وإطلاق سراح المعتقلين ووقف الدعم الدولي والإقليمي لحاكم البحرين الذي لم يتورع عن ارتكاب اي جريمة حتى الان ، ومنها اعطاء الاوامر باستخدام الرصاص الحي والغازات السامة والمسيلة للدموع ضد المحتجين المطالبين بالاصلاحات الدستورية .