التظاهرة أكدت على الوحدة الوطنية ونددت بدعوات التسليح التي أعلنتها بعض الانظمة العربية الشريكة في سفك الدم السوري.
وردد المشاركون هتافات وطنية تؤكد أن الشعب السوري قادر بوعيه وحبه لوطنه على إفشال المؤامرة التي تتعرض لها سوريا، بهدف النيل من موقفها الممانع، والداعم للمقاومة، والرافض لسياسة الهيمنة والتسلط، والمدافع عن مصالح الامة.
وعبروا عن تقديرهم ودعمهم للجيش العربي السوري الذي أثبت انه درع الوطن وحصنه المنيع في وجه المؤامرات.
من جهته، قال رئيس الهيئة التونسية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية رئيس الوفد أحمد الكحلاوي: "ان الشعب التونسي يقف مع سوريا قيادة وشعبا التي لم تبخل يوما في نصرة القضايا العربية".
وأكد الكحلاوي أن ما يحدث في سوريا مؤامرة خارجية يقودها الغرب بمشاركة بعض الأنظمة العربية لتقسيمها وإعادة رسم خريطة المنطقة بما يخدم القوى الاستعمارية وحليفها الكيان الاسرائيلي.
من جهته، اشار صالح البدروشي عضو الوفد بدور الاعلام الوطني السوري في فضح الأكاذيب والفبركات الإعلامية التي تبثها قنوات التضليل مشيرا إلى ان الشعب السوري بوعيه استطاع تفكيك خيوط المؤامرة وافشالها.
وأكد البدروشي وقوف الشعب التونسي مع سوريا في مواجهة هذه المؤامرة لتبقى قلعة الصمود والمدافع الاول عن القضايا العربية.
من جهة اخرى، قتل اكثر من عشرين مسلحا وثلاثة جنود سوريين إثر اشتباكات بين الجانبين في مناطق حي عشيرة والنازحين وجب الجندلي بحمص.
وهاجمت القوات الحكومية مواقع لمسلحين في المزارع المحيطة ببلدة طيبة الإمام بريف حماة ما أسفر عن مقتل عدد منهم واعتقال آخرين ومصادرة أسلحتهم.
وفي ريف إدلب لاحقت قوات الجيش عشرات المسلحين الذين فروا إلى تركيا عبر الحدود، وفككت أربع عشرة عبوة ناسفة في المنطقة.
وعلى صعيد آخر خرجت عدة تظاهرات معارضة للنظام السوري في مناطق مختلفة من البلاد، قالت جماعات معارضة إن عدة أشخاص قتلوا خلالها.