وجاء إعتصام أبناء الجالية البحرينية أمام مقر الشركة الراعية لسباقات الفورمولا - 1 للسيارات بلندن إحتجاجا على إصرار منظميه المضي قدما لإقامته هذا العام فى البحرين، رغم ما تشهده من ثورة شعبية وإضطرابات سياسية، وإعتبر المحتجون هذا الإصرار سعيا لتبييض وجه النظام الحاكم فى البحرين.
وقال الناشط السياسي البحريني المعارض علي حسين مشيمع لقناة العالم الإخبارية: "أعتقد أن بإقامتها سيكون هناك دعم للنظام الخليفي ليعطي صورة الى العالم أنه لا يقمع ولا يقتل وأن الأوضاع طبيعية وهادئة، صاحب ورئيس الفورمولا - 1 هو أيضا متعاون مع النظام الخليفي، ولذلك وصف شعب البحرين بأنهم مجرد أطفال".
ورأى المتظاهرون أن عقد سباقات الفورمولا – 1 في البحرين فيه تشويه لرياضة محبوبة، ويعطي إنطباعا بطغيان المال على حقوق الإنسان، مضيفين أنه سيتم ربط إسم السباق بما تقوم به سلطات المنامة من حملات قمع وتعذيب أدت الى قتل الأبرياء من أبناء الشعب البحريني، ومؤكدين مواصلة الضغط لإلغائها.
وقال منسق المبادرة الوطنية لدعم الثورة البحرينية محمد كاظم الشهابي لقناة العالم الإخبارية: "يصل الى البحرين رياضيون شرفاء ليرقصوا على أشلاء الجراح والدماء والشهداء الذين يسقطون في البحرين بشكل مستمر جدا، وعلى مدار الساعة هناك حالة إحتجاجات في شتى مناطق البحرين إستقطبت العديد من الشرائح في مختلف الفئات العمرية".
وإكتسبت حملة الضغوط زخما برسالة مفتوحة أعرب فيها عدد من البرلمانيين البريطانيين عن قلقهم من خطط إقامة الفومولا – 1 في البحرين، معتبرين أن عدم وجود أفق لحل الأزمة السياسية يهدد الإستقرار ويجعل البحرين مصدرا محتملا للقلاقل في منطقة الخليج الفارسي.
وقال عضو مجلس اللوردات البريطاني اللورد نظير أحمد لقناة العالم الإخبارية: "قبل أسابيع إجتمعنا كأعضاء في مجلس اللوردات من مختلف الأحزاب وأرسلنا رسالة مفتوحة الى منظمي الفورمولا - 1 لكي لا يجروا سباقهم في البحرين خلال الشهر الحالي، وسنستمر في الضغط على حكومتنا وبرلماننا لأن هذا هو الفعل الصحيح".
AM – 09 -10:49