واوضح احمد في حديث مع قناة العالم الاخبارية الجمعة، ان هناك دولاً قامت بقراءة الوضع السياسي السوري من خلال التمييز بين الحراك الشعبي الذي كانت له مطالب محقة تتعلق بالوضع المعيشي وبهامش الحياة السياسية، وبين العصابات المسلحة.
وقال المحلل السياسي ان الصين وروسيا قاموا بقراءة واضحة ودقيقة للواقع السوري وتبين لهم الفرق الكبير ما بين العصابات المسلحة المدعومة من الخارج وما بين الحراك الشعبي الذي حصل مع بداية هذه الاحداث وكان له مطالب عديدة.
واضاف شادي احمد ان المبادرة العربية لم تلقى الاستجابة الحقيقية لانها لم تنطلق بالتشاور مع الحكومة السورية، بينما كان الميثاق الموقع المشترك هو الذي يشكل الارتكاز، معتبراً ان الصين وروسيا ادركتا ان السلطة السورية هي أمر واقع وفق اسس تمثيلية.
وذكر شادي ان سوريا تعاملت مع هذا المنطق من خلال الاصلاح الاقتصادي والسياسي، وان الاصلاح السياسي قد تقدم باتجاه تشكيل البنية الاساسية واقرار مجموعة من التشريعات، معتبراً ان المرحلة اللاحقة ستبرهن ان هذا الاصلاح قائم على اسس موضوعية ام لا.
وافاد الكاتب والمحلل السياسي السوري شادي احمد ان هناك جهات كثيرة من المعارضة التي تريد اجراء الحوار والانتقال الى مجتمع تعددي وهي تفقد القدرة على ارض الواقع، لذلك لا يمكن لاي جناح من اجنحة المعارضة سواء كان في الخارج او الداخل ان يمثل ذلك الحراك.
Swh -03-19-45