وتأتي محادثات أنان في دمشق بعد يوم واحد من اعلان معارضين ان دمشق تسعى لبسط سيطرتها على مدينة حمص وسحق معارضة مسلحة في محافظة ادلب بشمال سوريا.
وكان انان ناقش مهمته مع بان كي مون الامين العام للامم المتحدة ونبيل العربي الامين العام للجامعة العربية.
وقال بان كي مون بعد المؤتمر الذي عقد عبر الهاتف "قمت بحث كوفي انان بقوة على ضمان ان يكون هناك وقف فوري لاطلاق النار"، واضاف انه بعد وقف اطلاق النار يجب ايجاد "حلول سياسية شاملة" من خلال الحوار.
ويعتزم انان الاجتماع مع المعارضة السورية قبل مغادرة البلاد يوم الاحد، ودعا الى حل سياسي ولكن المعارضين يقولون انه لا توجد فرصة لاجراء حوار.
ومن المقرر ان يجتمع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع وزراء الخارجية العرب في القاهرة.
واستخدمت روسيا والصين حق النقض الـ (فيتو) ضد مشروعي قرارين للامم المتحدة الشهر الماضي كانا سيؤيدان خطة للجامعة العربية تدعو الى تنحي الاسد.
وفيما أعلنت بكين إرسال مبعوث الى السعودية ومصر وفرنسا، حذر الاوروبيون من أي تدخل عسكري في سوريا لما له من مخاطر كارثية، مطالبين بحل سياسي.