وفي حديث مع قناة العالم مساء الجمعة قال عضو الهيئة السيد بسام العيسمي اننا متفقون على ما جاء في المبادرة الصينية من ضرورة وقف العنف وايصال المساعدات الى المناطق المنكوبة والدخول في حوار من اجل وضع الحلول ، لكن من غير المنطقي ان ندخل الحوار من دون شروط .
وتابع العيسمي قائلا لابد اولا من توفير بيئة للحوار الهادف الى ايجاد حل سياسي ، فالحل السياسي كما يرى لا يمكن ان يكون مع استمرار اقتحام المدن واستمرار مظاهر العنف في الشارع السوري ، كذلك لا يمكن الحوار والحل السياسي دون الافراج عن كافة المعتقلين السياسيين والمعتقلين بسبب هذه الازمة .
وثانيا حسب العيسمي لابد من تحديد كيف نحاور وماذا نريد من الحوار ؟ اننا نريد من الحوار الاانتقال الى النظام الديمقراطي التداولي والى نظام تكون فيه صناديق الاقتراع هي الفيصل .
وكرر عضو هيئة التنسيق السورية ان الهيئة مع الحوار والحل السياسي للازمة ، معتبرا ان الازمة منذ بدايتها هي ازمة سياسية تولدت في ظل نظام شمولي اطبق على الحياة السياسية لفترة طويلة وعزل المجتمع عنها ،كما اعتبر ان النظام لم يعالج الازمة كما ينبغي بل حملها على حوامل اخرى فتطورت الى مستويات متعددة فبرزت هناك حالات ثأرية وحالات انتقام وصار هناك حمل للسلاح في حين ان الحراك الجماهيري لم يكن هكذا .
واشار العيسمي الى ان هيئة التنسيق السورية ارادت للحل في بداية الازمة ان يكون سوريا ، لا عربيا ولا اقليميل لكن تطور الازمة ساهم بدخول الملامسات العربية والاقليمية والدولية ، ونحن لا نرحب بكثير من هذه الملامسات لان المجتمع الدولي ليس جمعية خيرية بل ان كل دولة تلامس المسألة السورية من خلال مصالحها .
واجمل العيسمي حديثه بالقول : اننا نركز على ان يكون الحل في سوريا حلا سياسيا وان يستجيب النظام الى جوهر الازمة وان يوقف العنف ويفرج عن المعتقلين السياسيين كافة ، وان يكون مدخل الحوار هو كيفية الانتقال الى النظام الديمقراطي التداولي السلمي .
Ma.19:38.9