وقال علي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ماذا لو تخلص هؤلاء المبعوثون الى سوريا ومن يمثلون من قوى، سواء كان من الامم المتحدة او من العالم الغربي من هذه المراوغة واتجهوا مباشرة الى الحقيقة، بدل من الوقوف عند نصف الحقيقة.
واضاف: ان الجميع يرى ان التدخل العسكري في سوريا "خط احمر" ولا يجدي شيئا ولا يؤدي الى اي حل، والان لو اتجه الغرب الى النصف الثاني، الى الحقيقة ولسلام العالم كله، وسوريا مفتوحة بقلبها وعقلها ومناطقها لكي تستقبل اي مشورة واي مساعدة واي تفاعل من اجل الوصول الى حل للازمة.
وتابع: الان كوفي عنان ومن خلال زيارته الى سوريا يأتي بهذه الفكرة، وهي انه لابد من الحل عبر الحالة الداخلية اي عبر الحوار، وانه لابد من رفع مسألة التدخل العسكري الخارجي واستبعادها في هذه المرحلة.
واعتبر هذا الخبير الاستراتيجي ان العصابات المسلحة هي المشكلة الاساسية للازمة في سوريا، متهما الدول الغربية وبعض الدول العربية بتمويل وتسليح العصابات الارهابية في بلاده ودعمها بالمال والاعلام اضافة الى الدعم السياسي.
واوضح الحاج علي ان السياسة مفتوحة في سوريا ومن الممكن ان تنتهي المظاهر المسلحة بتسليم السلاح واتجاه الجميع نحو الانتخابات، مبينا ان المعارضة السورية ومن خلال صناديق الاقتراع من الممكن ان تصل الى السلطة وبطريقة ديمقراطية ودون اللجواء الى العنف.
FF-10-10:59