وقال رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية انور عشقي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت : ان السعودية ليست معتادة على التظاهرات التي خرجت بسبب احتقان نفوس الطلاب والطالبات الذي ادى الى تفجر هذه الاحداث لاي سبب بسيط.
واضاف عشقي : لكن تدخل وكيل الامارة وجاء الى الجامعة واحتوى المشكلة وعاد كل شيئ الى ما كان عليه.
وقتلت طالبة واجهضت اخرى حملها عندما بادرت قوات المن السعودية الى فض اعتصام لطالبات جامعة خالد بن عبد العزيز في مدينة ابها احتجاجا على سوء اوضع الدراسة في الجامعة.
وزعم رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية انور عشقي ان سبب الاحتقان الرئيس هو الاحداث في سوريا حيث طالب بعض الطلاب الدولة الذهاب الى سوريا لما اسماه الجهاد لنصرة اخوانهم ، على حد قوله.
وتدعو السعودية الى تسليح المعارضة السورية ومساعدتها لاسقاط النظام في دمشق ، فيما تشير المصادر الخبرية الى ان الرياض ضالعة مع قطر وتركيا والاردن ولبنان (تيار المستقبل) في تهريب السلاح والمسلحين الى الاراضي السورية.
واعتبر عشقي ان الباب مفتوح في السعودية بين الحاكم والمحكوم ، وممكن لاي شخص ان يتكلم مع الحاكم وهذه اللقاءات مستمرة ، حيث ان لكل انسان ان يعبر عن مظلمته بشكل مباشر.
واقر هذا الخبير السعودي وهو عسكري متقاعد في الجيش السعودي بانه لا يوجد في السعودية نظام ديمقراطي ، لكنه اعتبر ان هناك ما اسماه العدالة الشرعية في السعودية تتجلى في منع الخمر والراقصات والزنى والكثير من هذه الامور ، مشيرا الى ان البعض يريد ان تفسح المملكة المجال لهذه الامور وان تسقط العدالة الشرعية.
واكد رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية انور عشقي ان اول دولة في العالم اوجدت مؤتمرا وطنيا للحوار هي السعودية ، وكان المؤتمر الرابع لذلك في ابها، حيث اقيم بين المناطق والقبائل والمذاهب.
وشدد على ضرورة ان يتوسع الحوار اكثر فأكثر ، واكد ان الحوار والتفاهم وتغيير العقلية القديمة الى الحديثة مطلوب ، معتبرا ان للسعودية اخطاء كثيرة لكن هناك ارادة للقضاء على الاخطاء والفساد.
واوضح عشقي ان السعودية لم تستخدم العنف ولا تستخدم الشدة ولم تنزل الدبابات والمدرعات في مواجهة الاحتجاجات الشعبية والطلابية ، مؤكدا ان من حق الشعب السعودي ان يطالب بتحسين اوضاعه من ولي الامر عبر الحوار معه.
واعتبر رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية انور عشقي ان ما يجري في المنطقة الشرقية هو من فعل افراد يعملون باجندة خارجية وتم احتواء ذلك ، مقرا بان السعودية تعتقل المعارضين السياسيين وتؤخر تقديمهم للمحاكمة.
وتتواصل الاحتجاجات الشعبية في المنطقة الشرقية ضد التمييز الطائفي والاعتقالات السياسية والطائفية ضد اهالي المنطقة، حيث قتل وجرح العشرات خلالها حتى الان.
وكانت منظمات دولية مثل هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية قد نددت بالاعتقالات السياسية والادارية دون محاكمة وتوجيه تهمة او بدون حضور محامي الدفاع عن المتهمين في السعودية ، مشيرة الى السلطات تعتقل الالاف من السياسيين المعارضين المطالبين بالاصلاح في سجونها.
MKH-10-20:24