وقد أكدت هيئة التنسيق الوطنية المعارضة في سوريا، أنها ترفض أي تدخل خارجي يؤدي إلى تعقيد الأوضاع ويضر بالسوريين أكثر.
واكد أعضاء من الهيئة عقب لقائهم المبعوث الدولي كوفي أنان، تاييد الهيئة لمهمته في سوريا بالتنسيق مع الجامعة العربية.
في هذه الاثناء، كشفت مصادر إعلامية عن تورط ضباط أميركيين وفرنسيين في تقديم الدعم والاستشارة للجماعات المسلحة في سوريا وتجهيزها بالمعدات العسكرية أثناء سيطرتها على بابا عمرو.
كما أكدت مصادر أخرى انخراط مقاتلين عرب وأجانب في صفوف المجموعات المسلحة.
ميدانيا، أحبط الجيش السوري محاولات تسلل لمسلحين من الاراضي التركية وقتل واعتقل عددا منهم، وفي المقابل، قتلت الجماعات المسلحة عددا من المدنيين والعسكريين في ادلب وهجرت سكان بعض احيائها.