والندوة التي نظمها مركز بن خلدون استنكرت التدخل الاجنبي في سوريا ، كما نبهت الى ما اسمته مخاطر انحراف ثورات الربيع العربي ، عبر محاولات اثارة الخلافات الطائفية بين المسلمين.
وقال الكاتب والشاعر الموريتاني ناجي محمد الامام في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : رسالة موريتانيا من خلال هذه المنتديات هي الوقوف صفا واحدا خلف القضية العربية والاسلامية ، والوقوف بالمرصاد لمساعي تزوير الوعي والقضية والانحراف والانبطاح.
من جانبه قال المفكر السوري محمد سعيد البني : اعبر عن شكري وتقديري لموقف النخبة الموريتانية والشعب والحكومة في موريتانيا بموقفهم في دعم نهج الممانعة والصمود المتمثل في سوريا وايران.
الى ذلك قال رئيس الحزب الشعبي التقدمي الموريتاني محمد محمود ولد اماه : ان ما يجري في سوريا هو محاولة انتقام من الغرب ضد سقوط قادة وانظمة عرفت بولاءها لقوى الاستكبار.
واستهجن ولد اماه تسخير المنظمات الدولية لخدمة اجندات الصهيونية العالمية عبر الضغط على محور المقاومة والممانعة.
هذا وقال الاستاذ الجامعي محمد الكنتي : هناك محاولات لاذكاء الخلافات السنية الشيعية بعد ان توحد المسلمون في خندق واحد في الحرب على لبنانعام 2006 وقبل ذلك مع الثورة الايرانية التي هتفنا لها ونحن صغار لا نعرف شيئا عن السنة والشيعة.
واضاف الكنتي ان المسلم هو من يقاوم اميركا ولا تحبه الولايات المتحدة ، وذلك كاف لوحدة المسلمين.
MKH-11-23:11