وقال فلاح ربيع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين، في الوقت الذي تطالب فيه منظمة
العفو الدولية السلطة بالبحرين باطلاق سراح المعتقلين ومحاسبة المعتدين وتقديمهم للعدالة نجد ان السلطة ماضية في قمع المواطنين والاعتداءات عليهم، مشيرا الى ان المشكلة في البحرين هي ان السلطة لاتريد ان تقتنع بان الحل الامثل لهذه الازمة السياسية التي تعصف بالبلاد منذ سنوات هو حل سياسي وليس امنيا .
واضاف ربيع ان منتدى البحرين لحقوق الانسان طالب المفوضية السامية لحقوق الانسان بان تقوم بدورها وترفع قضية الانتهاكات في البحرين الى مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة مؤكدا ان المشكلة هي ان من يسيطر على القرار الدولي من الدول الكبرى يقدم مصالحه الاستراتيجية والاقتصادية على حساب انتهاكات حقوق الانسان في البحرين ويدعو الى الديمقراطية في دول ولكنه يدعم انظمة ديكتاتورية خاصة النظام الديكتاتوري في البحرين .
وحول امكانية التحاور بين المعارضة و والسلطة لحل ازمة البحرين اشار ربيع الى انه لا يمكن حل الازمة السياسية التي تمر بها البلاد قبل أن نحل أزمة حقوق الإنسان في البحرين التي لازالت متواصلة من خلال الإجراءات القمعية وأساليب تعاطي السلطة مع التظاهرات والفعاليات السلمية المتواصلة للآن والاعتقال ومداهمات المنازل والإنتهاكات الأخرى.
واوضح أن الحل في البحرين لايتمثل في حوار توافق وطني أو مصالحة وطنية لأن الأرضية التي ينبغي أن يبني عليها الحل ليست متوفرة ومؤهلة لحل أو حوار وطني جاد إذ يجب أن يكون الحوار مبنيا علي أساس حل سياسي حقيقي ينقل الأزمة السياسية التي تتجدد كل عشر سنوات أو أكثر إلي الديموقراطية لا أن يكون ترقيعياً كما كان يحدث سابقاً.
SAM-07-13:30