عاجل:

آية الله خامنئي: النفط ينبغي ان يصبح مصدرا للتقدم الايراني

الإثنين ١٢ مارس ٢٠١٢
٠١:٥٤ بتوقيت غرينتش
آية الله خامنئي: النفط ينبغي ان يصبح مصدرا للتقدم الايراني  اكد قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي، ضرورة ان يصبح النفط مصدرا للتقدم والقوة الاقتصادية للجمهورية الاسلامية الايرانية كما شدد على اهمية تحقيق الاكتفاء الذاتي في صناعتي النفط و الغاز.

واعتبر اية الله خامنئي في كلمة القاها الاثنين في حشد من المسؤولين والمدراء والعاملين في صناعة النفط والغاز في البلاد، اعتبر الانشطة البارزة والقيمة لهذه المجموعة بانها من ضمن مفاخر الشعب الايراني.

واشار قائد الثورة الي تفقده مشاريع تطوير حقل 'بارس الجنوبي' للغاز في عسلوية بداية العام الايراني الجاري (ينتهي في 20 اذار/مارس)، ان نهاية عام الجهاد الاقتصادي كبدايته ترافقت مع تفقد المراكز المتعلقة بصناعة النفط والغاز، وهو مؤشر للتاثير الحساس والعميق جدا والدور الممتاز لهذه المجموعة في الحركة والقفزة الاقتصادية للبلاد.

واكد آية الله خامنئي ضرورة تغيير نظرة البلاد والمسؤولين لـ 'مقولة النفط' وقال، انه وفقا لبرنامج التنمية فان النفط يجب ان يخرج من كونه 'مصدر العائدات ومصدر توفير ميزانية البلاد' وان يتحول الي مصدر للتقدم والقوة الاقتصادية للبلاد وعلي المسؤولين الاستمرار بسياسة النظام الصحيحة والحكيمة هذه.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية انفاق العائدات النفطية للاعمال الروتينية اليومية في البلاد بانه 'غير عقلاني وضرر حقيقي' واضاف، انه ينبغي علينا تبديل العائدات النفطية كاحتياطي وتراث للدولة والشعب الي راسمال خالد حيث ان المصادر والاحتياطيات النفطية ستتحول في هذه الحالة الي نقطة القوة للبلاد.

واعتبر تاسيس صندوق التنمية الوطنية اجراء مهما واضاف، انه بناء علي الخطة التنموية الخامسة فينبغي ايداع ما لا يقل عن 20 بالمائة من العائدات النفطية سنويا في هذا الصندوق وانفاقه علي الانتاج والصناعة ولحسن الحظ ان هذا العمل قد بدأ وينبغي الاستمرار فيه.

واعتبر آية الله خامنئي العائدات النفطية في الوضع الراهن بانها نقطة الضعف لغالبية الدول المنتجة للنفط واضاف، ان الدول التي تبيع نفطها علي اساس حاجة وخطط الشركات الغربية ولا تبذل جهدا للحصول علي العلوم المتقدمة والصناعة الوطنية ربما تمتلئ جيوب حكامها لكنها لا تحقق مكاسب حقيقية ذلك لانها يوم ينتهي نفطها تكون مجرد دولة قاحلة وغير مزدهرة.

وقال قائد الثورة الاسلامية في شرحه لابعاد نتائج تبديل مقولة النفط الي نقطة قوة للبلاد، انه ينبغي علينا العمل بحيث يكون اتخاذ اي قرار في اي ظرف كان حول حجم انتاج وبيع النفط بايدينا وبناء علي مصالحنا وبالطبع فقد تقدمنا في هذا المسار الي حد كبير وسيتحقق هذا الهدف ان شاء الله في المستقبل بصورة كاملة وستتحول الجمهورية الاسلامية في هذا المجال الي انموذج لسائر الدول.

وفي جانب اخر من حديثه وجه قائد الثورة الاسلامية الشكر والتقدير للانشطة الدؤوبة والحثيثة والجديرة بالاشادة التي يقوم بها العلماء والباحثون والمسؤولون والعاملون في صناعة النفط والغاز في البلاد وقال، ان ايران هي الاولي في العالم من حيث احتياطي النفط والغاز وينبغي في ظل المزيد من جهود العالمين في هذه الصناعة الوصول الي اعلي مستوي ممكن من حيث العلم والتكنولوجيا وتبوء المكانة الاولي .

واكد اية الله خامنئي اهمية البحث في تطور العلم والتكنولوجيا في صناعة النفط والغاز واعتبر الاستفادة المنهجية من طاقات جميع المراكز الجامعية والبحثية في البلاد بانها مؤثرة ومهمة واضاف، انه علينا العمل بحيث يتم انتاج كل ما تعتمد عليه صناعة النفط والغاز في الداخل.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية الاعتماد علي الابداع والابتكار بانه يؤدي الي نوع من القفزة في صناعة والنفط والغاز ويوفر الارضية لرفع مستوي العلم العالمي في هذا المجال واضاف، مثلما اثبتت تجربة شباب البلاد في بعض المجالات فان الطاقات المزدهرة والطافحة للشباب الايراني توفر امكانية التحقيق الكامل لشعار 'نحن قادرون' في كل مجال وعلي الناشطين في صناعة النفط رسم مثل هذه التطلعات في افاق نظرتهم.

واكد اية الله خامنئي بان الاستفادة الصحيحة والمبرمجة لطاقات جميع الصناعات في البلاد بانها تعجل وتيرة تطور صناعة النفط والغاز في البلاد.

وشدد اية الله خامنئي علي ضرورة الاستفادة من طاقات الحقول المشتركة للنفط والغاز.

وفي بداية تفقده الذي استمر 3 ساعات لمعهد ابحاث صناعة النفط اطلع قائد الثورة الاسلامية عن كثب على منجزات وقدرات خبراء وباحثي البلاد في مجال صناعة النفط والغاز.

وتم في المعرض عرض طاقات وامكانيات صناعة النفط من قبل شركة النفط الوطنية الايرانية وشركة الغاز الوطنية الايرانية والشركة الوطنية للصناعات البتروكيمياوية والشركة الوطنية لتكرير وتوزيع المشتقات النفطية.

وفي مستهل وصول قائد الثورة الاسلامية الي معهد ابحاث صناعة النفط، قدم وزير النفط رستم قاسمي تقريرا عن احتياطيات مصادر النفط والغاز في البلاد واوضاع انتاج النفط وزيادة الاستخراج وتطوير الحقول المشتركة ووتيرة تنفيذ المراحل المختلفة لحقل 'بارس الجنوبي' للغاز وانشاء مصاف جديدة والخصخصة في قطاع النفط. .

وقال قاسمي، انه تم حتي اليوم اكتشاف 191 حقلا نفطيا وغازيا في البلاد تحتوي علي  اكثر من 300 خزان.

واشار الي الوتيرة التنفيذية لـ 20 مرحلة في حقل 'بارس الجنوبي' للغاز وقال، انه سيتم خلال العام القادم استثمار 6 مراحل في حقل 'بارس الجنوبي' حيث يضاف 200 مليون متر مكعب من الغاز الي انتاج البلاد.

واشار قاسمي الي انتاج 54،5 مليون طن من المنتوجات البتروكيمياوية في البلاد واضاف، ان هذه الامكانية سترتفع الي  117 مليون طن حتي الاعوام الثلاثة القادمة.

وفي ختام تفقده لمعهد ابحاث صناعة النفط والغاز، اعرب قائد الثورة الاسلامية عن سروره الوافر لنتائج جهود الناشطين في صناعة النفط والغاز في البلاد، معربا عن امله بان توفر الجهود الحثيثة والانشطة المتزايدة في هذه المجموعة الارضية المناسبة للوصول الي تطلعات كبري للبلاد والشعب.

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: نشر وثائق "إبستين" وفضائح الكثير من الزعماء والحكام كان من عوامل الدفع الكبير للمشاركة في العدوان على إيران


السيد الحوثي: العدو الإسرائيلي لم يجرؤ أن ينفذ العدوان على إيران بمفرده، بعد الدرس الذي تلقاه في الجولة السابقة خلال 12 يوما


السيد الحوثي: إيران الآن أكثر حضورا وتأثيرا على المستوى العالمي، والعالم الإسلامي في المقدمة مستفيد من هذا الصمود والثبات


السيد الحوثي: إيران استفادت الدروس الكثيرة من هذه المواجهة، وبرزت قوية في موقفها وستستفيد حتى على مستوى نهضتها وتطوير قدراتها


السيد الحوثي: ما يعبر عنه الأعداء أنهم تمكنوا من إضعاف إيران غير صحيح نهائيا


السيد الحوثي: العمليات التي نفذتها القوات المسلحة الإيرانية كانت عمليات فعّالة ومدروسة ومحسوبة ولم تكن عشوائية


السيد الحوثي: هناك خسائر كبيرة للعدو "الإسرائيلي" في فلسطين وهي خسائر في قدراته وإمكاناته العسكرية أيضًا


السيد الحوثي: الخسائر في القواعد الأميركية وما لحق بها من خسائر بشرية من قتلى وجرحى خسائر كبيرة


السيد الحوثي: الأميركيون و"الإسرائيليون" بذلوا جهدًا كبيرًا في التكتُّم الإعلامي على خسائرهم ولكن من الواضح أن خسائرهم كبيرة جدًّا وخيبة أملهم كبيرة


السيد الحوثي: الثورة الإسلامية في إيران تجذَّرت أكثر من أي وقت مضى وتجدَّدت بحيوية عالية جدًّا