وجاء ذلك خلال جلسة مجلس الأمن الدولي برئاسة وزير خارجية بريطانيا وليام هيغ ركزت مباحثاتها على الوضع في سوريا.
ولم تبرز تغيرات كثيرة في مواقف أعضاء مجلس الأمن الدولي حيال الأزمة السورية لكنهم اتفقوا على سياسة تقسيم الحلول إلى مراحل وفقاً لنقاط لافروف الخمس مع خلافات في التفسير.
وبدا كثيرون قلقين من مخاطر الانزلاق نحو حرب أهلية تشعل المنطقة بكاملها بسبب حسابات خاطئة.
وسمع الوزراء الذين حضروا من كل العواصم من عميد الدبلوماسية الروسية سيرغي لافروف موقفاً منتقداً للمتسرعين في القرارات، من الذين يفرضون عقوبات ويسلحون ويشعلون الفتن ويعملون على توسيع الصراع بعكس سياسة بلاده.
وأوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في كلمته: نحن على تواصل منتظم مع الحكومة السورية وبناء على نصيحتنا القوية قبلوا خطة الثاني من تشرين الثاني العربية؛ وكذلك بناء على نصيحتنا القوية وإصرارنا قبلوا بعثة المراقبين العرب؛ لكن ما إن بدأت البعثة عملها حتى تخلى العرب عن اقتراحهم، وأعتقد أنها كانت غلطة.
وكانت الجلسة جامعة لكل قضايا المنطقة. حيث أسف الأميركيون لمذبحة أفغانستان، وأدانوا بشدة إطلاق الصواريخ من غزة، وتعهدوا بمساعدة الكيان الإسرائيلي، وتوعدوا سوريا بمزيد من العقوبات والضغوط.
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون: سنواصل جهودنا مع سبعين دولة من أصدقاء سوريا لتأمين المساعدات الإنسانية للمحتاجين لها ولتضييق العقوبات على الأسد ونظامه، ولتعزيز تخطيط المعارضة.
وفي الختام تعهد الكل بدعم مهمة المبعوث الدولي العربي كوفي أنان السورية واضعين العراقيل في طريقها.
حيث رأى وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه أنه: لايكفي القول بضرورة وقف العنف وإدخال المساعدات، بل يجب أخذ تطلعات الشعب السوري بالحرية والديموقراطية بعين الاعتبار.
کما قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ: لم يكن المقصود بهذا النقاش الوصول إلى نتائج فالكل يريد إدخال مساعدات إنسانية، ودعم جهود كوفي أنان.
وعلى الرغم من الحضور الوزاري الرفيع المستوى إلى مجلس الأمن الدولي إلا أن الدول الأعضاء بقيت مختلفة بشأن القضايا كلها، وبقي موضوع غزة في آخر سلم أولوياتها.
03/13 11:06 Fa