واعتبر الجعفري في رسالة وجهها إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الجمعية العامة ورئيس مجلس الأمن أن تصريحات النصر لا تتسق مع دور رئيس الجمعية العامة الذي من المفترض ان يكون محايدا وموضوعيا، ولا تلتزم بميثاق الأمم المتحدة.
واكد إن النصر يستغل منصبه لتمرير مواقف بلاده السياسية المناوئة لدمشق، وقال "يفترض ألا يتأثر رئيس الجمعية العامة بمواقف بلاده السياسية باعتباره منتخبا ليكون رئيسا للجمعية العامة بكل أعضائها وليس لاستخدام منصبه لتمرير مواقف بلاده السياسية".
واضاف الجعفري: "ان تصريحات وبيانات رئيس الجمعية العامة ضد سوريا اتسمت بالنبرة التصعيدية من حيث اعتماده لغة تخالف مهامه ومساعيه الحميدة واتخاذه نهجا يتجاوز حدود ولايته إنما يسايران مواقف دول بعينها تناصب سوريا العداء ويتجاهلان مواقف دول أخرى لا توافق على التدخل في الشؤون الداخلية السورية وتؤكد ضرورة الحوار".
واشار الى ان من الخالفات التي ارتكبها نصر رفضه الاستئناس برأي قانوني مستقل ومضيه في عقد جلسة رسمية عامة للجمعية العامة يوم13 شباط/فبراير في سابقة خطيرة تمهد الطريق لاحقا لمزيد من المخالفات الإجرائية لأحكام قرارات الجمعية العامة.
ولفت الى تجاهله لكل المعلومات التي وثقتها الحكومة السورية كوثائق رسمية صادرة عن الأمم المتحدة بخصوص ما يجري فيها سواء لجهة الإصلاحات الشاملة أو الأعمال المسلحة التي تنفذها المجموعات المسلحة مدعومة من أطراف خارجية.
من جهة اخرى، اجتمع مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الى دمشق كوفي أنان مع ممثلين عما يسمى بالمجلس الوطني السوري المعارض في العاصمة التركية أنقرة.
ويحاول أنان التوصل الى تسوية بين الأطراف السورية على أساس النقاط الخمس المتفق عليها بين الجامعة العربية وروسيا.
وعقب اللقاء قال رئيس المجلس برهان غليون إن الاجتماع يرمي الى التوصل لحل سياسي، وفي حال عدم التوصل الى ذلك ستنفذ بعض الدول وعودها بتسليح المعارضة السورية.