وقال القيادي في جمعية العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : هنالك ثورتان في البحرين ثورة للكرامة واخرى لمقاومة الاحتلال ، منوها الى ان ثورة الكرامة بدأها الشعب البحراني في 14 فبراير 2011 لتحقيق التغيير واستعادة حق تقرير المصير.
وتابع الصباغ : فيما بدأ الشعب الثورة الثانية في شهر مارس لمقاومة الاحتلال المتمثل بقوات درع الجزيرة التي شاركت فيها الى جانب السعودية دول الخليج (الفارسي) مجتمعة.
واضاف ان هناك فعاليات سياسية في شهر مارس الجاري في ذكرى مجزرة سترة وسقوط الشهداء فيها واحتلال مجمع السلمانية والهجوم الثاني على ميدان الشهداء (دوار الؤلؤة) الذي سقط فيه الكثير من الشهداء والجرحى.
واشار الصباغ الى ان بعض الجرحى ما يزالون يرقدون في المستشفى ويعانون من تبعات الهجوم مثل الشيخ حسين الغريفي الذي اصيب بشلل نصفي جراء ذلك.
وتابع القيادي في جمعية العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ ان هذا الاسبوع سيشهد فعاليات تنطلق الليلة وتستمر ليل الغد وبمشاركة من الجمعيات السياسية وتشمل اطفاء الانوار والتكبير وزيارة قبور الشهداء الذين سقطوا في مارس اذار الماضي وحتى اليوم.
واشار الصباغ الى ان هنالك مهرجانا خطابيا كبيرا سوف تقيمه القوى السياسية يوم الجمعة بعنوان احلال قانون السلامة الوطنية (الطوارئ) الذي ارساه حاكم البحرين عندما استقدم قوات درع الجزيرة واستن قانونا ظالما واجراميا بعنوان السلامة الوطنية المعروف بقانون الطوارئ في كل دول العالم.
واكد القيادي في جمعية العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ بان يوم السبت ستكون هنالك فعالية كبرى في جمعية وعد للعمل الديمقراطي في ذكرى اعتقال الرموز من تحالف الجمهورية والامين العام لجمعية وعد ابراهيم شريف، في ذكرى مرور سنة على اعتقالهم.
وشدد الصباغ على ان السطة وبالرغم كل هذه الاعتقالات والسجون فشلت في اخفاء الرموز والقادة الميدانيين الذين تحملوا عبء الثورة ، معتبرا ان الثورة شعبية وتقود نفسها بنفسها، ولن تتوقف.
MKH-14-13:42