وذكرت شبكة تلفزيون "سي.إن.إن" وصحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مسؤول أميركي كبير لم تكشف عن هويته إن الجندي نقل جواً إلى الكويت.
وقال مسؤول أميركي إن قائد القوات الأميركية وقوات حلف الأطلسي في أفغانستان، الجنرال جون آلن، اتخذ قرار ترحيل الجندي استنادا إلى "توصية قانونية".
ومن المفترض أن مكتب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وافق على أن يحاكم الجندي في محكمة أميركية شرط أن تكون الإجراءات شفافة ومفتوحة أمام وسائل الإعلام.
هذا ولم يتبدد الغضب الناتج عن المجزرة بعد، حيث تظاهر حوالي ألف شخص اليوم الخميس في جنوب أفغانستان تنديداً بالمجزرة، وطالب المحتجون بمحاكمة الجندي المذنب علناً في أفغانستان، وهو ما طالبت به السلطات المدنية والدينية الأفغانية أيضاً.
وهذه ثاني تظاهرة في البلاد منذ وقوع المجزرة وتأتي في اليوم الثاني من زيارة بانيتا إلى أفغانستان حيث يعتزم التأكيد على موقف الرئيس باراك أوباما الذي وعد فور وقوع المجزرة بتحقيق معمق مؤكداً أنه حادث فردي معزول.
وتتزامن زيارة بانيتا مع جدل متزايد في واشنطن حول مسار الحرب المستمرة منذ عشر سنوات حيث يدعو بعض المشككين داخل البيت الأبيض وخارجه إلى تسريع سحب القوات.
وأظهر استطلاع جديد للرأي نشر أمس الأربعاء أن 40% من الأميركيين قالوا إن حادث إطلاق النار أضعف تأييدهم للحرب في أفغانستان.
وقال 20 بالمئة فقط من الـ1061 أميركي الذين شملهم الاستطلاع والذي أجرته "رويترز" و"إبسوس" عبر الإنترنت إن الحادث لم يضعف تأييدهم للتدخل العسكري الأميركي في أفغانستان.
وأشار 61% من الأميركيين الذين شملهم الاستطلاع إنه يجب إعادة القوات الأميركية من أفغانستان على الفور، فيما يشكل تراجعاً لرواج تلك الفكرة حيث كانت النسبة 66% في استطلاع مماثل أجري أوائل مارس/آذار.