وفي حديث هاتفي مع قناة العالم الإخبارية لفت الشامي إلى أنه"من المفترض أن تحترم السعودية حسن الجوار مع اليمن"؛ وأضاف: سعت المملكة العربية السعودية إلى بناء الجدار العازل منذ سنوات وقبل اندلاع الحرب السادسة في المناطق الحدودية؛ وتحاول اليوم إقامة جدار الفصل العنصري على أراضي هي يمنية. مبيناً أن السعودية قد دمرت خلال هذا الأسبوع خمس قرى أبادت فيها المساكن وشردت الأهالي: وجعلتهم يعيشون في العراء، تحت نظر حكومة الوفاق الوطني التي تدعي الشرعية، والتي منحتها إياها السعودية وليس الشعب اليمني.
وفيما أكد أن ذلك يتم من أجل إرضاء أهداف سعودية؛ بين الشامي: انهم يريدون من خلال ذلك تجنيد الجيش الجديد الذي يستوردونه من إفريقيا لمواجهة المجاهدين في مناطق القتال الدائر الآن؛ ومن أجل تغطية صراع طائفي أثبت فشله ولم يعد له أي وجود؛ وإنما تحاول المملكة العربية السعودية أن تزج الجميع فيه من خلال حرب عبثية.
وحذر من أن الحرب التي تخاض إنما هي حرب سياسية تقودها: ميليشيات تابعة لحزب التجمع اليمني للإصلاح؛ من أجل الخروج من المأزق الذي وقعوا فيه حيث أصبح الشعب اليوم يطالب برحيلهم.
وحول استقدام مرتزقة أجانب من إفريقيا لخوض الحرب داخل اليمن أكد عضو المجلس السياسي للحوثيين: لدينا مقاطع فيديو مصورة وشواهد مصورة من استقدام مرتزقة من إفريقيا؛ لكن نحن ننأى بأنفسنا عن نشر مثل هذه المستمسكات احتراماً لكرامة الإنسان.
وأوضح أن: الجثث التي يتركونها ملقاة في العراء هي جثث لأجانب جزائريين وصوماليين وجنسيات أخري.
كما أعلن: رفضنا خلال الأسبوع الماضي أكثر من 2025 صومالي دخلوا عبر الحدود السعودية واستقلتهم الباصات السعودية بطريقة رسمية للذهاب إلى معسكرات لتدريبهم على الأسلحة والاقتحامات والزج بهم في المواجهات داخل اليمن.
وحذر من: اننا نحن نواجه اليوم عصابات مسلحة تدعمهم السعودية وأميركا وتسهل لهم المرور عبر البحر والحدود السعودية؛ تتولى تدريبهم والإنفاق عليهم ومدهم بالمال لمواجهتنا؛ من أجل تأجيج الصراع.
03/15 23:03 Fa