وشدد الشيخ عيسى قاسم على ان الواقع الذي تحقق على يد الشعب البحريني من خلال تظاهرات التاسع من مارس يفرض على نظام آل خليفة أن يحترم إرادة الشعب.
واوضح ان المعركة التي يقودها الشعب البحريني هي من أجل استعادة كرامته وان سر قوته هو بتمسكه بمطالبه، مشدداً انه لا تراجع عن المطالب الشعبية التي هي ليست قضية شريحة بعينها بل قضية شعب بأكمله.
وأعرب عن شکره لجميع من شارك في مسيرات 9 مارس في الجمعة الفائتة التي اوصلت الرسائل الى اصحاب القرار.
واضاف، "لقد احتشدتم لتقولوا نحن صف واحد لا يفرقنا أحد من أجل نيل عزتنا والخروج نحو فضاء الحرية، فألف تحية لجماهير شعبنا الواعية من کل الأعمار الذين عبروا بإرادتهم الحرة في مسيرة التاسع من مارس، لتقولوا للقوة الباطشة وکل التجييشات التي تناهض إرادتکم وللسکوت المخزي على ظلمکم أن لا تراجع لا تراجع.. ولا تنازل لا تنازل، مشددا على ان قضية الشعب البحريني قضية مصيرية لا يمكن نسيانها.
وتابع الشيخ عيسى قاسم، انه يوجد منطقان: منطق للحکومة في مواجهة المطالب العادلة ستسمر في القمع والتعذيب من أجل استمرار الظلم ومنطق الشعب سيستمر بالمطالبة بالحقوق المشروعة، والبذل والتضحية من أجل العزة والکرامة، ومرجعية الشعب في تقرير المصير، قائلاً: "إصرارکم على مواصلة الجهاد لتأخذ الأمور مجراها الصحيح ويحکمها العدل.
وفي جانب آخر من خطبته، انتقد الزعيم الديني الشيخ عيسى قاسم، سياسة التجنيس لتهميش المواطن البحريني في العملية الانتخابية، مؤکدا ان الانتخابات التي يشارك فيها المجنسون هزيلة وتسفر عن حكومة غير شعبية.
واوضح ان هذه السياسة التي تتبعها السلطات هدفها تهميش المواطن البحريني الحقيقي في العملية الانتخابية بالبلاد.
وشدد على انه لا يجوز مقابلة قضية الشعب في البحرين المتمثلة بالمطالبة بحقوقه الشرعية ومسيرته بالتبجح في القتل والقمع من قبل النظام الخليفي المدعوم بقوات الاحتلال السعودي، واضاف، لقد قرر الشعب البحريني أنه لا تراجع طالما يقبع أبناء الشعب في السجون من أجل قول کلمتهم في رسم مصيرهم.