وتساءل امامي كاشاني: ماذا يقصد السعوديون بان حركة الشعب البحريني هي حركة معادية للعرب والاسلام، هل ان قصدهم من العرب، هل هم تلك الفئة من الانظمة العربية التي تخضع لنفوذ وهيمنة الاستكبار والصهيونية؟.
وقال متوجها الى المسؤولين السعوديين: هل تقصدون من الاسلام، الاسلام الذي تتحدث عنه اميركا؟ هل قصدكم من الاسلام، هو ان يقتلوا اهالي غزة والشعب الافغاني وتدعمون انتم ذلك وتلوذون بالصمت؟ هل قصدكم من الاسلام هو ان تفسروا القرآن والدين لمصلحة الكذب والافتراء والتهمة؟.
واعرب آية الله امامي كاشاني عن الاسف للظروف التي يمر بها العالم حاليا وقال: ان الانظمة والقوى غير المسلمة التي تدعي اتباع المسيحية او الاديان الاخرى، لا تؤمن باي شيء ولا تهتم ولا تؤمن لا بالمسيحية ولا بالتوراة والانجيل.
واضاف: للاسف ان مسيحية بعض الانظمة والقوى تحولت الى "مسيحية صهيونية" وهذه القوى التي تشهد الان حركات وموجات الصحوة الاسلامية اخذت تستهدف المسلمين وان مضايقاتها وممارساتها ضد المسلمين لا تقتصر على ظروف اليوم، بل انها تعاملت مع الامة الاسلامية بهذه الطريقة على الدوام.
واشار الى العداء الذي تكنه القوى الاستكبارية للاسلام، وقال انه عندما يشاهدون بان الاسلام بدأ حركة واسعة يلجاون الى قتل الشعب والنساء والاطفال العزل في غزة وافغانستان ويحرقون المصحف الشريف.
وقال خطيب الجمعة في طهران متوجها الى اصحاب الثورات الفتية في المنطقة داعيا اياهم الى الانتباه واليقظة لان القوى الاستكبارية والمعادية للاسلام بصدد حرف هذه الثورات عن مسارها ومصادرتها لصالحها.