وتؤكد المعارضة البحرينية انها تريد اقامة نظام حكم ديمقراطي على اساس المواطنة ولا علاقة لها بايران من الناحية السياسية او اي من الدول الاخرى وتشير الى ان مطالباتها الديمقراطية تاريخية وتعود لاكثر من ستة عقود.
وبدأت الاحتجاجات السلمية في البحرين بمطالب اصلاحية وعلى رأسها الملكية الدستورية ، وما زالت بعض الاطراف الرئيسة في المعارضة مصرة على نفس المطالب.
وقال مدير معهد الديمقراطية باتريك بيشم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة : ان الدور السعودي في البحرين بالغ الاهمية ومحوري لجهة الخروج من الازمة ، معتبرا ان الولايات المتحدة محتارة بعض الشيئ في البحرين حيث انها تقع تحت التجاذب بين ما يجب القيام به في البحرين.
واوضح بيشم ان الادارة الاميركية تريد تأييد المعارضة الديمقراطية من جهة لكنها قلقة من جهة اخرى بشأن تزايد وتنامي النفوذ الايراني في المنطقة وتخشى من ان يفرز نجاح الثورة في البحرين نظاما شيعيا مؤيدا لايران ليحل مكان النظام غير الديمقراطي السني.
واضاف : ان ادارة اوباما تحدد الاولويات وتعطيها للهاجس الامني قبل الهاجس الديمقراطي معتبرا ذلك مخيبا للامال ومحبطا ويهين الاكثرية الساحقة من الشعب التي تطالب بالديمقراطية والتغيير الديمقراطي.
وحول مدى تأثير ازدواجية المعايير التي تمارسها الادارة الاميركية حيال الثورة البحرينية على اصوات الناخب الاميركي في الانتخابات الرئاسية المقبلة خاصة حيال الرئيس الحالي الذي يحضر نفسه لمنافسة الجمهوريين على ولاية ثانية له ، قال بيشم ان البحرين والثورة والاحتجاجات فيها لا تحظى باولوية في الانتخابات الاميركية لانها لا تحظى بالتغطية الاعلامية التي حظيت بها الانتفاضات الاخرى في مصر وتونس وليبيا.
واعتبر مدير معهد الديمقراطية باتريك بيشم ان معظم الاميركيين لا يريدون تدخلا اكثر من بلادهم في المنطقة خاصة عسكريا ، وذلك بسبب المشاكل الاقتصادية التي تعاني بلادهم منها .
MKH-16-13:45