وفي لقاء هاتفي مع قناة العالم الإخبارية أكد بزي أنه و بعد مرور سنة على الثورة البحرينية واضح أن هذه الثورة اختصرت كل معاني القهر والظلم والاستبداد فيما سمي مجازر في الربيع العربي،
واصفاً البحرين بالبلد الذي شهد غزواً خارجياً منظماً عبر جيوش لتعتدي على سيادتها وتسقطها جهاراً تحت أشراف ماسمي بمجلس التعاون.
واشار إلى هدم النظام البحريني رمزية ميدان اللؤلؤة متهماً اياه بأنه يهدم تاريخ شعبه من خلال هدم المساجد والحسينيات وقال: كما أنه يضرب كل قيم المجتمع المدني الأخلاقية من خلال الاعتداء على المستشفيات وضرب روابط المعلمين وبنيات المجتمع المدني ليأتي بالنهاية ويقدم نفسه أنه هو الراعي لكل التغيير الذي يجري في العالم العربي.
ووصف وسيم بزي الثورة البحرينة بأنها أكثر الحراكات التي جرت في هذا العام سلمية: بخيارها وأسلوبها وطريقة حراكها وبخطابها السياسي، وقال: لكن و رداً على هذا المستوى المنقطع النظير من السلمية والإرادة بالإصلاح السياسي؛ قام النظام بإدخال جيوش وجحافل ودبابات اجنبية.
وأوضح بزي: يقول البعض إن هناك ثلاثين ألف جندي سعودي موجودون الآن على أرض البحرين؛ إضافة إلى القاعدة البحرية للأسطول الاميركي الخامس الى جانب السلاح الذي بعثته لندن لقوات الأمن البحرينية.
وفيما شدد وسيم بزي على أن البحرين قد فضحت كل هذه الممارسات؛ مؤكدا : أن الثورة البحرينية في ذروة اندفاعتها وأن الشعب البحريني مستمر على استيفاء حقوقه رغم غطرسة النظام.
03/16 10:44 Fa