وارتفع سعر النفط في أميركا أكبر مستهلك ومستورد للنفط في العالم، منذ بداية العام الحالي بأكثر من 8%، ووصلت أسعار البنزين إلى 4 دولارات للغالون مسجلة أعلى مستوياتها منذ أزمة عام 2008. لتضغط على شعبية الرئيس الأميركي باراك أوباما وليزداد سخط الأميركيين على سياسة الطاقة التي يتبعها في الوقت الذي يواجه فيه ساكن البيت الأبيض مرحلة انتخابية أواخر العام الحالي.
وفي حين يحرص أوباما على أن يظهر لشعبه الساخط أنه يبذل كل ما في وسعه لإبقاء أسعار الوقود تحت السيطرة، يرى محللون أنه لا بد أن يقوم بإجراء إصلاحات وخطوات جديدة لخفض أسعار الوقود في البلاد لكسب ناخبيه.
ويرى الجمهوريون المعارضون أن أوباما لم يفعل مايكفي لتشجيع إنتاج النفط المحلي، بينما يعتقد الرئيس الأميركي أن إدارته وافقت على إنتاج محلي لم يسبق له مثيل من النفط والغاز داعيا إلى دعم استراتيجيته الشاملة لخفض اعتماد أميركا على النفط الأجنبي. وبحسب الخبراء ففي كل الأحوال أسعار النفط بيد مضاربين... وارتفاع الأسعار سيليه تراجعها.
وهوما دفع باراك اوباما لمناقشة اللجوء إلى السحب من الاحتياطيات النفطية المخصصة للطوارئ لخفض أسعار النفط و لينقذ شعبيته التي تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ توليه مقاليد السلطة بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".