وقال الشيخ خليفة في لقائه اليوم السبت مع سفير دولة الكويت لدى مملكة البحرين الشيخ عزام مبارك الصباح والملحق العسكري الكويتي في البحرين العميد الركن علي العساكر "ان الوحدة الخليجية هي طوق النجاة لنا في مواجهة التحديات والمخاطر المتزايدة". حسب قوله.
وازدادت اللقاءات بين المسؤولين العسكريين البحرينيين وباقي دول مجلس التعاون بعد تفاقم الازمة في هذا البلد واستمرار الاحتجاجات المطالبة باسقاط النظام والاصلاحات السياسية التي قمعتها قوات الامن بدعم من القوات السعودية وراحت ضحيتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى.
والشهر الماضي بحث الشيخ خليفة مع قائد الاسطول الشرقي بالبحرية الملكية السعودية اللواء الركن بحري عبدالكريم ابوالعلا، مجالات التعاون العسكري المشترك بعد توتر وتيرة الوضع السياسي في كلتي البلدين وتزايد الاحتجاجات في كل من البحرين والمنطقة الشرقية في السعودية.
ولم تشهد الانظمة العربية في الخليج الفارسي اي تعاون فيما بينها حتى على مستوى توحيد العملة و المشاريع الاقتصادية، ما يعني ان عنوان الوحدة يتم رفعه اليوم لابتلاع البحرين من قبل آل سعود وجعلها محافظة من محافظات السعودية.
وكان قد اكد القائد العام لقوة الدفاع بالبحرين في وقت سابق ان قوات درع الجزيرة باقية في البحرين ولا يوجد قرار برحيلها، الامر الذي اكده قائد هذه القوات اللواء ركن مطلق بن سالم الازيمع والذي قال "ان مملكة البحرين حصن من حصون مجلس التعاون المنيعة".
وقد دخلت قوات الاحتلال السعودية البحرين لمساعدة قوات امن النظام الخليفي في قمع الثورة الشعبية السلمية تحت غطاء قوات درع الجزيرة.