وافاد موقع "شبكة راصد الاخبارية" اليوم الاحد ان الحبيل اشار الى تهميش سعوديين في المدينة المنورة وحرمانهم من أبسط الحقوق.
واوضح ان نصف عدد سكان المدينة المنورة يمنعون من بناء المساجد واحياء شعائرهم الدينية، الأمر الذي يجعلهم يؤدون الصلاة ويحيون الشعائر في مزارعهم الخاصة، معتبرا ذلك خلافا للحرية، ومصادرة للحقوق.
واشار الى منع طائفة من ابناء الشعب السعودي في مدينة الخبر من اداء صلاة الجماعة، كما يمنعون من من بناء المساجد فضلا عن إقامة الشعائر الدينية، معتبرا ان مثلا اخر على تقييد الحريات الفكرية هو مصادر بعض الكتب المذهبية في البلاد.
وقال: "طالب أجدادنا وآباؤنا برفع هذا التمييز الطائفي البغيض، وهاهم أبناؤنا اليوم يواصلون مسيرة المطالب الحقة، ولا زال تعنت المسؤولين في الدولة تجاه تحقيق مطالب المواطنين المشروعة متواصلا"، واعتبر ذلك مدعاة لزيادة حالة الاحتقان في البلاد.
واضاف: "إن الحراك السلمي في القطيف يهدف لتحقيق الوطنية بمفهومها الصحيح ويهدف لأن يعيش الجميع في حب وسلام وكرامة دون تمييز".