وكان الشهيد البالغ من العمر 27 عاما تعرض للاختناق بمنزله عدة مرات بسبب كثافة استخدام قوات الامن قنابل الغاز خلال اقتحامها الاحياء السكنية لقمع الاحتجاجات السلمية.
وقال ذوو الضحية إن الشهيد صبري ساءت حالته الصحية ونقل امس الى المستشفى حيث فارق الحياة.
وكان المواطن البحريني جاسم رضي قد استشهد يوم امس السبت ايضا في بلدة المقشاع متأثرا بالغازات السامة التي تطلقها قوات النظام البحريني على المحتجين السلميين.
في هذه الاثناء، نظم البحرينيون مسيرات في مناطق مختلفة من البلاد مناهضة للنطام وسياساته القمعية، مؤكدين تصميمهم على المطالبة باسقاط النظام.
وفي منطقة البلاد القديم بالبحرين جرت تظاهرة تضامنية مع الجريح خليل الصفار وبقية جرحى الاحتجاجات، ردد المتظاهرون خلالها شعارات تطالب بتدخل دولي لحماية المحتجين من سياسة القمع التي يتبعها النظام ضد التظاهرات السلمية.
وفي الذكرى السنوية الاولى للاحتلال السعودي في البحرين، نظم ابناء الجالية البحرينية والمسلمة في لندن وقفة احتجاجية أمام مقري السفارة البحرينية والسعودية.
وندد المعتصمون باستمرار الاحتلال السعودي، مؤكدين أن وجود القوات السعودية على ارض البحرين غير شرعي، واتهموها بالوقوف وراء تأزيم الاوضاع في بلادهم وتعطيل الحل السياسي، وطالبوا في ختام الوقفة الاحتجاجية بخروج الاحتلال فورا.