وفي حديث مع قناة العالم مساء السبت قال عبد الكافي ان الاتجاهات في ليبيا تعددت بين الاتجاه للفدريالية واخر للنظام البرلماني وثالث للنصف رئاسي ، الا ان الخطوة المتعجلة التي اتخذها دُعاة الفدرالية كانت احادية الجانب كونهم بادروا بعد اجتماعهم ببنغازي باعلان اقليم فدرالي بأسم اقليم برقة .
وتوجه الناشط السياسي الليبي بالعتب لانصار الفيدرالية على هذا القرار متمنيا عليهم الانتظار والتريث الى ان يتم تأسيس المؤتمر الوطني ومن خلاله يتم طرح جميع الافكار لشكل نظام الحكم في ليبيا والتوافق على هذا النظام من قبل جميع ابناء الشعب الليبي .
واشار عبد الكافي الى ان طرح الفدرالية ليس عيبا ولا امرا غير مرغوب فيه لكن طريقة الطرح كانت سيئة لكون انهم اعلنوه من طرف واحد على خلفية اشكالياتهم على طريقة انتخاب اعضاء المؤتمر الوطني وكذلك لجنة كتابة الدستور ، واليوم نجد ان المجلس الانتقالي قد غير من لهجته واعلن عن النية في تشكيل لجنة منبثقة من المؤتمر المنتخب لوضع دستور لليبيا على ان تمثل هذه اللجنة جميع المناطق والمكونات الليبية .
ورفض الناشط السياسي الليبي فكرة وجود اجندات او جهات خارجية تقف وراء الداعين الى الفدرالية مشيرا الى ان فكرة التخوين والاتهام بالعمالة للخارج هي من مدرسة القذافي ، فدعاة الفدرالية هم من ابناء الشعب الليبي لكننا نتحفظ على طريقة طرحهم لهذه الفكرة .
واوضح عبد الكافي انه شخصيا يؤيد فكرة النظام البرلماني في ليبيا لكنه في الوقت نفسه يقبل بأي شكل من الحكم يختارة غالبية الليبيين بالتصويت ، فالاساس هو الديمقراطية وبالتالي لابد من القبول بما يريده الشعب .
Ma.22:47.17