وكانت الولايات المتحدة قد ذكرت أن جنديا واحدا هو من نفذ الهجوم الذي وقع وقت في قرية بمقاطعة بانجواي في اقليم قندهار.
واشار النائب البرلماني نعيم لالاي حميدزاي أن تحقيقات الحكومة الأفغانية تضمنت تحقيقا أجراه نواب برلمانيون قدمت نتائجه للبرلمان.
وقال حميدزاي: "انه بعد تحقيقاتنا وجدنا أن جرائم القتل لم تكن من تنفيذ جندي واحد، بل أن أكثر من 10 جنود شاركوا، قتلوا القرويين ثم أحرقوا الجثث".
واوضح: "ان جميع القرويين الذين تحدثنا اليهم قالوا ان (المهاجمين) كانوا بين 15 الى 20 رجلا، وانهم قاموا بالهجوم ليلا في عدة مواقع".
وأضاف: ان أحد المنازل التي وقع بها الهجوم يقع في قرية شمال القاعدة (العسكرية)، والمنزلان الآخران في قرية أخري في جنوب القاعدة"، واشار الى انه يفصل بين القاعدة وهذه المنازل ما لا يقل عن 4 كيلومترات.
واشار حميدزاي بأن التحقيق خلص الى أن بعض النساء الأفغانيات اللاتي قتلن خلال الهجوم تعرضن للاعتداء الجنسي.