وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية وصف الماحوزي المنطق الذي يتعامل به النظام البحريني مع الحراك الشعبي في البحرين بأنه نفس المنطق الذي تمارسه الطغاة والمستكبرين حيث يرون أن كل الأمور مباحة لهم.
وبين أن محصلة الشهداء للثورة البحرينية ومنذ اندلاعها في 14 فبراير 2011 قد ارتفعت إلى 78 شهيدا بسقوط الشهيد صبري محفوظ فجراليوم والذي سقط بفعل الغازات السامة التي تلقيها القوات البحرينية عشوائيا على بعض المناطق.
وخلص الماحوزي إلى أن: هناك تصعيد في وتيرة العنف من قبل النظام؛ حيث أن عدد الشهداء منذ بداية العام الجاري لحد الآن بلغ نصف الشهداء الذين سقطوا في مجمل العام الماضي.
وبين أن المستوى الذي وصلت إليه المعارضة البحرينية: هو ماعبرت عنه في يوم التاسع من مارس أن كل الشعب ملتف على كلمة واحدة أنه لايمكن التنازل والتراجع؛ والشعار الوحيد هو المضي نحو الأمام حتى تحقيق المطالب.
وأضاف: نحن نأمل أن يكون إصغاء من قبل النظام؛ لكن كل المؤشرات والوقائع تشير إلى أن هناك المزيد من التوتر والقمع؛ وأن النظام لايصغي إلى الشعب بل لايريد الإصغاء ويريد أن يستمر بهذا النهج.
وأكد على أن كل أطياف المعارضة البحرينية أجمعت على عنوان كبير وهو "التغيير" والذي يتمثل بانتقال البحرين من حالة الدكتاتورية إلى حالة الديموقراطية عن طريق المظاهرات والاعتصامات أو الحراك السياسي أو الاعلامي أو الحقوقي.
وأضاف: لكن تعنت النظام في عدم الاستجابة إلى مطالب الشعب ستؤدي في النهاية إلى أن كل المجتمع سوف يتحد على مطلب واحد أعلى من مستوى التغيير وهذا مانتوقعه في المستقبل.
وأكد الماحوزي أن القمع المتزايد وخاصة الاستخدام المفرط للغازات السامة ليل نهار يشير إلى أن النظام لايريد أن يتجه نحو الحل السياسي.
وأعلن الماحوزي عن فعالية تقام يوم غد في بيروت تتمثل باعتصام أمام مقر الأمم المتحدة في بيروت من قبل المعارضة البحرينية؛ تشارك فيه جهات سياسية ودينية وإعلامية وحقوقية، سوف تسلم رسالة إلى الأمم المتحدة بشأن تدخل القوات السعودية في البحرين؛ مضيفا: نأمل من الأمم المتحدة أن تكون لها خطوة ومبادرة في هذا الاتجاه مما يؤدي إلى خروج هذه القوات الغازية التي أجمع الكل على أنها قوات غيرشرعية وهي قامت بالتأزيم بدلا من الحل.
03/18 11:02 Fa