وقالت "أوبزيرفر" إن المجلس الوطني الانتقالي الليبي أفرغ سجناً للأحداث والنساء، يعتبر أكبر سجن في طرابلس، وبنى سجناً داخله لسيف الإسلام القذافي. وأضافت أن المجلس الوطني الانتقالي سمح لها حصرياً بزيارة السجن.
وفي وصفها للمكان أشارت الصحيفة البريطانية إلى أنه يقع وسط مخازن وريف مترامي الأطراف في ضاحية تاجوراء.
وذكرت أن عناصر من ميليشيات محلية مجهزة بمدافع رشاشة مضادة للطائرات تتولى حراسة المكان المغطى بشبكة فولاذية قوية مصممة لإفشال أية محاولة لإنقاذه بمروحية.
وذكرت الصحيفة أن زنزانة سيف الإسلام تخضع للتجهيز حالياً، فيما تم تزويد السجن بمزايا خاصة من بينها مسجد وملعب لكرة السلة وآخر لكرة القدم وبطباخ خاص ورعاية صحية على مدار الساعة وجهاز تلفاز.
وتابعت "أوبزيرفر" في تحقيقها: "خلف جدار رمادي يحجب النظر في ضواحي العاصمة اليبية يقوم سجن سري أعد لسجين واحد هو سيف الإسلام القذافي. وسينقل خليفة الدكتاتور معمر القذافي إلى هذا المكان من سجنه الحالي في مدينة الزنتان الجبلية خلال الأسابيع المقبلة ليواجه محاكمة مثيرة للجدل تتعلق بارتكاب جرائم حرب".
واضافت الصحيفة البريطانية: "إن هذه الرفاهيات أثارت مشاعر الاستياء لدى العديد من الحراس في هذا السجن"، حتى قال أحد حراس السجن: "إذا جاء أوباما أو ساركوزي أو كاميرون إلى هنا، فسيكونون سعداء للغاية بالإقامة فيه، لأنه ليس سجنا بل منتجعاً لقضاء العطلات".
وعلق حارس آخر قائلاً: "لن يحرم سيف الإسلام من أي شيء هنا، هذا لن يكون سجناً بل قلعة لملك".
واعتقل سيف الإسلام في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، على أيدي عناصر من ميليشيا الزنتان. وأقنعت الحكومة الليبية الميليشيا المذكورة بتسليمه إلى السلطات. وأعلن رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل الشهر الماضي أن محاكمة سيف الإسلام ستبدأ عقب الانتهاء من بناء السجن.