واشاد شيخ الازهر الشريف بمواقف شنوده الوطنية والقومية مؤكدا حرصه على تحقيق الامن والسلم والاجتماعى.
ويرى مراقبون ان البابا الجديد سيقع على عاتقه مهمة كبيرة خاصة وان سيواجه مسألة طمأنة المسيحين تحت مظلة حكم الاسلاميين ، فيما ابدى عدد من الاقباط العلمانيين بعض التحفظات على اللائحة الخاصة باختيار البابا الجديد.
ولم يقتصر الحضور على المسيحيين بل شارك المسلمون ايضا لتأبين البابا شنودة الثالث الذي توفي عن عمر ناهز التسعين عاما بعد صراع طويل مع المرض.
وقالت مواطنة مسلمة لمراسلنا : ان البابا شنودة ككان مصريا مثلنا ، وقد ساهم في اخماد الفتنة بين المسلمين والمسيحيين، معربة عن املها ان يكمون خليفته مثله.
واضافت اخرى : جئنا لنعزي الاخوة المسيحيين ونتمنى لهم الصبر ، ويقوي اواصر الالاخوة بينهم وبين المسيحيين.
من جانبه قال مواطن مسيحي: ان البابا شنودة كان عارفا بامور البلاد وقد ساهم في احتواء الكثير من الاحداث التي حصلت ، حيث كان يقفف مع الوحدة اللوطنية.
الى ذلك قال الاب موسى من دير الامونيس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : انها لكارث كبيرة علينا وعلى مصر كلها، وليست بالامر الهين، لكنها حكمة ربنا ، مؤكدجا ان المصريين اقباطا ومسلمين وكل مصر كانت بحاجة الى البابا شنودة.
ونعى شيخ الازهر احمد الطيب وفاة البابا شنوده مشيدا بمواقفه الوطنية والقومية خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية بالاضافة الى حرصه البالغ على تحقيق السلم والامن الاجتماعى.
وقال الشيخ الطيب : الازهر الشريف بكل مؤسساته الكبرى يقدم عزاءه بفقيد مصر العزيز ، ويذكر للراحل الكبير مواقفه الوطنية الكبرى وحبه الخالص لمصر والمصريين جميعا وحرصه الشديد والبالغ على اقرار السلم والامن الاجتماعي.
وعلى الرغم من اعلان القوى الاسلامية فى مصر الحداد على روح الفقيد / فان مراقبين اشاروا الى ضرورة ان تختار الكنيسة خلفا مناسبا لشنوده خاصة وانه سيواجه مهمة طمأنة المسيحين تحت مظلة حكم الاسلاميين.
MKH-19-00:56