وقال امين سر جمعية التمريض البحرينية ابراهيم الدمستاني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين : في غضون اقل من 48 ساعة استشهد شخصان بسبب الغازات السامة والخانقة وادى ذلك الى غضب شعبي عارم في جميع مناطق البحرين ، فيما قمعت القوات البحرينية مشيعي الشهيد جعفر الموالي بعد الانتهاء من موارات جثمانه الثرى.
واضاف الدمستاني : امس كان هناك اعتداء على المساجد واخرها مسجد الصحابي الجليل صعصعة بن صوحان ، ولا زالت هناك انتهاكات ادت الى غضب عارم في جميع مناطق البحرين الامر الذي يعبر عن رفض الشعب البحريني لهذا التعامل مع الاحتجاجات السلمية.
واشار الى ذكرى هدم نصب الؤلؤة في دوار الشهداء الذي صادفت امس الاحد والذي تم في حينها بذريعة تسهيل حركة المرور ، معتبرا ان هذا النصب اصبح رمزا لثورة البحرين والعزة والكرامة للشعب البحريني.
واكد الدمستاني ان الاعتداءات لا زالت متواصلة على عوائلنا واهالينا في المناطق المغضوب عليها في انحاء البحرين، متهما قوات النظام بتعمد استهداف رؤوس المواطنين بهدف ايقاع اكبر عدد ممكن من القتلى بينهم.
واشار امين سر جمعية التمريض البحرينية ابراهيم الدمستاني الى ان القضاء البحريني اثبت فشله في التعامل مع القضايا التي تحدث في البحرين واتهمه بالمراوغة في البت بقضايا الانتهاكات بالرغم من وجود ادلة وشهود على ما يتم من انتهاكات بحق النشطاء والشعب ، معتبرا ان القضاء البحريني يحسن توجيه التهم الى المعتقلين فقط.
واوضح الدمستاني ان النيابة العامة لم تقدم احدا من الذين قتلوا اكثر من 70 مواطنا حتى الان وتخرج في كل مرة برواية وقصة عن حوادث القتل ، مشددا على ان الجهود القانونية ستتواصل للدفاع عن المعتقلين من قبل السلطات والذين تجري بحقهم محاكمات ظالمة مثل الكادر الطبي وغيرهم.
MKH-19-13:51