وذكر الشهابي لـ "الوسط"، أن "المسجد حالياً في طور إعادة البناء بجهودٍ أفراد من المجتمع، وفوجئنا يوم السبت الماضي، بتكسير الطابوق الموجود في موقع المسجد، إضافة إلى كتابة عبارات مسيئة على لوح خشبي كان موجوداً في المسجد، وهو نفس اليوم الذي تعرض مسجد الصحابي صعصعة بن صوحان للتخريب في عسكر.
ووصف الشهابي ما تعرض له مسجد البربغي بأنه "عمل تخريبي، ونحمل السلطة مسئولية هذا العمل".
ونوّه الشهابي "بعد مرور عام من هدم المساجد ما زالت مساجدنا تتعرض للتخريب والعبث، وأي حل سياسي مرتقب لابد وأن يكون ملف المساجد من ضمنه، ونحن نحمّل السلطة كل المسؤولية عن هذه الأعمال التخريبية والإجرامية، والغريبة عن عادات هذا البلد".
وذكر أن مسجد ومقام أمير محمد البربغي موجود منذ مئات السنين، وهو معلم ديني وتاريخي، وهذا يؤكد على أصالة وهوية هذا البلد الذي عرف بأصالته الإيمانية، وعمقه الإيماني"، مشدداً ضرورة العمل على المحافظة على العمق التاريخي لهذه المساجد والمقامات.
يشار إلى أن اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، أوصت ببناء كل المساجد ودور العبادة التي هُدمت خلال فترة السلامة الوطنية، التي بدأت في 15 مارس/ آذار 2011، وانتهت في الأول من شهر يونيو/ حزيران الماضي (2011)، والذي من بينها مسجد أمير محمد البربغي الذي تم هدمه وإزالته بالكامل بتاريخ (17 أبريل/ نيسان 2011). وهو مسجد يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي.