ودعا مرزوق في مداخلة عبر الإنترنت من مقر إقامته بلندن بمنتدى نظمه التجمع الوطني الديمقراطي (الوحدوي) يوم الأحد الماضي، تحت عنوان «إعلاميو الديمقراطية... شموع تضيء الظلام» إلى أن تكون تحركات الإعلاميين مواكبة لحجم الحدث باعتبارهم ناقلاً لمعاناة الشعب.
ورأى أن الإعلاميين في الفترة المقبلة يجب أن يكون لهم حضور أكثر وأن يكون حضورهم "ونضالهم" أكثر تخصصية كالمحامين والأطباء والنقابيين وغيرهم، معتبراً أن مستوى الصحافة والإعلام تراجع بشكل كبير وأدى إلى تشويه سمعة البحرين في سجلات حقوق الإنسان.
من جانبه، ذكر أمين عام التجمع الديمقراطي الوحدوي فاضل عباس أن الاحتجاجات أسقطت كثيراً من المفاهيم السائدة وخلقت جيلاً إعلامياً واعياً وأن التحدي اليوم هو تحدٍ إعلامي يتطلب التحرك للوصول لإعلام حر ومستقل.
واستضاف «منتدى الوحدوي» على منصته كلاً من الإعلامية بتول السيد والصحافي عبدالله العلاوي والمخرج راشد عبدالرحيم.
وبدورها تحدثت الاعلامية بتول السيد لأول مرة عما تعرضت له وطريقة فصلها من عملها، مشيرة إلى أن عملية الفصل لم تقتصر على المشاركين في المسيرات والمظاهرات والفعاليات منذ الرابع عشر من فبراير 2011 وإنما طالت الأقلام التي كانت "لا تستهوي" بعض الصحف ورأت الفرصة مناسبة للتخلص منها.
من جهته، بدأ الصحافي عبد الله العلاوي حديثه بالتعريف بنفسه كصحافي رياضي تنقل في العمل لأكثر من صحيفة وتم اعتقاله خلال فترة السلامة الوطنية لـ 76 يوماً وصفها بـ "القاسية"، في الوقت الذي أكد أنه لم يتخل طوال تلك الفترة عن شغفه بالصحافة، إذ قال: «تم استهدافي أسوة بعدد من زملائي الصحافيين وواجهت 4 تهم تتعلق بحرية التعبير منها نشاطي في شبكات التواصل الاجتماعي، بث أخبار كاذبة والتجمهر والتحريض على كراهية النظام وحضرت جلستين في محاكم السلامة الوطنية خلالهما لم أكن أهتم بما يصدر من حكم بقدر ما كنت أبحث عن الأخبار في الجلسات لأنقلها لزملائي في السجن كونها الشيء الوحيد الذي يخفف قسوة الوضع ويرفع معنويات زملائي".