واعتبرت في بيان اصدرته بهذا الشأن، ان "تعمد هذا العمل الاجرامي هو شأن ديني محض يمس المرتكز العقيدي لأغلبية الشعب ويهدد السلم الأهلي الذي جبل عليه أبناء هذه الأرض".
وقال البيان "إن الجريمة آلاثمة التي ارتكبها بعض الموتورين -سواء بإيعاز مباشر من النظام الساقط أو نتيجة خلفيتهم التكفيرية الفاسدة والتي غذتها أبواق الإعلام الطائفي واطلاق يدها الغادرة تغاضيا من السلطة - فإن المسؤولية كلها يتحملها النظام العميل للاحتلال السعودي عندما قامت تلك اليد المجرمة بهتك حرمة مسجد ومرقد الصحابي الجليل "صعصعة بن صوحان " وتكسير محتوياته وتدنيسه بشكل شنيع".
واضاف تيار الوفاء الاسلامي، "ان هذه الجريمة تضاف لسجل الجرائم بحق بيوت الله وعباده التي ارتكبت من قبل هؤلاء العصابة النشاز المتسلطة على مقدرات هذا الشعب العابثة بنواميسه والمستهترة بمقدساته".
وشدد بان الأيام القادمة ستكون لشعب البحرين وقفة حضارية مشرقة منبعها التسامح كما علمنا ديننا الحنيف، و"سيعلم هذا النظام البائس أن محاولة إثارة النعرات الطائفية هي جهد اليائس من عودة الأمر له، أما النظام ومرتزقته فسيكون لهم جزاء آخر يلقونه في الأولى قبل الآخرة".