وقال الراشد في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الثلاثاء إنه لا توجد مبادرة أطلقها النظام البحريني للحوار، وخلال الفترات السابقة لم يطلق أي مبادرة جادة سوى القبضة الأمنية وعسكرة الوضع والفتك والبطش والإنتقام العشوائي الهمجي المبني على أسس بغيضة من العنصرية والطائفية ضد الشعب بأكمله.
وأضاف: ما حدث هو مبادرة تقوم بها الجمعيات السياسية ولا أعتقد بأنها ستحقق أي خطوة للأمام، لعد وجود مبادرة جادة لدى النظام، حيث يصر على القبضة الأمنية ووجود الإحتلال وتغييب أهم رموز المعارضة السياسية في داخل السجون، وتغييب الآخر بصورة قسرية في داخل البحرين أو خارجها.
وتابع: المعارضة الحقيقية الجادة التي تواجه النظام هي الغائب الأكبر في مثل هذه المبادرة، لذلك لا نجد أي بصيص أمل في أنها تحقق أي خطوة الى الأمام، وفيما تجاهلت هذه المبادرة أنها تجاهلت واقعا بأن هناك قوى مؤثرة وفاعلة في الساحة لم تجر مشاورتها ولا إشراكها حتى في الصيغة التي ذهبت إليها.
وأشار الى أن النظام البحريني لم يحترم القانون الدولي، حيث أن الإتحاد الأوروبي أصدر مجموعة من البيانات، آخرها كان في الإسبوع الماضي بيانا واضحا وشديد اللهجة وأكد وجود عنف مفرط ضد المدنيين في البحرين، ودعا النظام الى إطلاق سراح جميع المعتقلين وتبييض السجون ودعا الى خروج القوات السعودية وقوات درع الجزيرة من البحرين.
وتابع الراشد: كما دعا بيان الإتحاد الأوروبي الى ما لم تطالب الجمعيات السياسية به، وهو تفكيك الإسطول الخامس الأميركي القابع في البحرين والذي هو جزء أساسي من المشكلة في البحرين.
وأكد الرشاد على أن التعويل على أن النظام يمكن أن يقبل بحوار جاد هو سربا وجري وراء الأوهام، قائلا إنه لا يمكن لنظام يصر على معاملة الشعب بهذه الطريقة أن يجري حوارا جادا.
وبين أن من ثمار الثورة البحرينية أنها كشفت زيف المجتمع الدولي وزيف إدعاءاته بحماية حقوق الإنسان والديمقراطية وحق الشعوب في تقرير المصير وغيرها، وأنه لم ترق بياناته الى إتخاذ إجراءات تضع حدا للمهازل التي تمارس في البحرين، ولم تحول أي من ملفات البحرين الى مجلس الأمن الدولي ليتخذ موقفا وقرار حاسما لوقف جرائم النظام البحريني ضد شعبه.
AM – 20 – 14:25