وقال الموسوي في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية الثلاثاء إن الديوان الملكي البحريني لم يمارس ضغطا على الجمعيات المعارضة لحضور أو عدم حضور حفل تسليم تقرير لجنة تنفيذ توصيات البسيوني (تقرير الصالح) الى الملك حمد، منوها في الوقت نفسه أن هذه اللجنة أكدت وبدون شك أنها ليست مستقلة وليست محايدة، وأن كل ما جاء فيه رئيسها مغاير للحقيقة ولا يستند على وقائع.
وأضاف: توصيات بسيوني دعت الى أن تكون هذه اللجنة محايدة ومستقلة وتتشكل من الحكومة والمعارضة ومؤسسات المجتمع المدني، ولكن ما حصل أنها تشكلت من طرف واحد وهو الطرف الحكومي ولم تكن لها صلاحيات متابعة وتنفيذ التوصيات كما جاءت في توصيات بسيوني، ولم تكن تستطيع الضغط، ولم تجرؤ أصلا على أن توقف إهانة موضف أعيد الى عمله وتمت إهانته وتم إجباره على توقيع عقود مجحفة.
وتابع: هذه اللجنة تعبر عن فشل ذريع وغير قادرة على أن تتماشى مع متطلبات التوصيات التي أطلقها بسيوني، أي أن توصيات بسيوني لم تنفذ على أرض الواقع، بخلاف ما إدعى به رئيس هذه اللجنة علي بن صالح الصالح.
وأشار الموسوي الى أن جمعية "وعد" تطالب منذ 10 سنوات بضرورة وجود حوار جاد وجامع يؤسس الى مرحلة جديدة من العمل السياسي في البحرين، وإن المعارضة السياسية دعت مؤخرا الى حوار من جديد على أرضية واضحة.
وأكد الموسوي أن المعارضة السياسية تعول في الحوار المرتقب على الشعب في الدرجة الأولى، وتعول على العقلاء الموجودين في داخل الحكم، قائلا إنه ليس من صالح الحكم وليس من صالح أحد أن يستمر الحكم في معارضته للدخول في حوار جاد.
وقال إن المعارضة السياسية تعتقد أن أي حوار في البحرين ممكن حصوله وبدفع من المنظمات الحقوقية الدولية ومنظمات حقوق الإنسان والهيئات التابعة للأمم المتحدة، مشددا على أن يكون الأساس القائم على أي حوار قادم واضحا بالنسبة للمعارضة وبالنسبة للحكم وبالنسبة للشعب، ويجب أن يكون حوارا شفافا، قائلا إن المعارضة وضعت مشروعها ومقترحاتها، وعلى الحكم أن يجيب عليها بشكل واضح وصريح.
AM – 20 – 14:25