وكانت الحكومة الباكستانية رفعت احتجاجات شديدة على هذا الخطأ واغلقت بعدها الطريق امام القوافل التي تنقل امدادات لقوات ايساف في افغانستان والتي يشكل الاميركيون اكثر من ثلثي عديدها.
واجرى كل من البلدين، تحقيقا منفصلا حول ذلك القصف وخلصت باكستان الى انه خطا اميركي محض، بينما تحدثت الولايات المتحدة عن خطا من الجانبين.
وافتتح البرلمان الباكستاني نقاشا من شانه ان ينتهى بالمصادقة على قرار يستند الى توصيات لجنة نواب وصفت، الثلاثاء، الغارة الاميركية بانها انتهاك فاضح لسيادة باكستان ووحدة اراضيها وهي ادانة تستعيد العبارات ذاتها التي استعملتها الحكومة منذ وقت طويل.