وافاد موقع "المنار" امس الثلاثاء ان المجلس قال في بيان له: "في الذكرى السنوية للهجمة البربرية على المساجد، تهديما وتخريبا وعبثا وحرقا للمحتويات، بما فيها القرآن الكريم وكتب الأدعية، وفي الوقت الذي ينتظر المؤمنون من السلطة تدارك تلك الفعلة المشينة، بإعادة بناء المساجد المهدمة، نفاجأ بالهجوم على مسجد وضريح الصحابي الجليل الشيخ صعصعة بن صوحان".
وحمل المجلس السلطات البحرينية المسؤولية الأكبر عن الاعتداء، وذلك لما أسسته من جرأة في التعدي على المساجد، ولما خلقته من أجواء طائفية موبوءة، وبسبب تماديها في تغافل مطالب اعادة بناء المساجد المهدمة.
وأكد أن أي حل سياسي لا بد أن يضع على رأس أولوياته معالجة قضية المساجد بشكل كامل، وضمان عدم تكرار ما حدث عليها من تعديات، وضمان حماية الشعائر الدينية من أي نوع من أنواع التعديات والانتهاكات.
ودعا المجلس إلى المشاركة في وقفة احتجاجية استنكارية لهذه التعديات، سيتم تنظيمها يوم الجمعة القادم بعد صلاة الجمعة في جامع الإمام الصادق (ع) في الدراز.
وكان مسجد الصحابي الجليل صعصعة بن صوحان في قرية عسكر، تعرض إلى التخريب والتكسير، وسرقت بعض مقتنياته من بينها المكيفات والنوافذ المصنوعة من الالمنيوم، وكان
الصحابي صعصعة من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المخلصين، شاركه في جميع معاركه وحمل رايته في واقعة الجمل.