واضاف جواد عبد الوهاب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء ان مطالب المعارضة السياسية الاخيرة التي صدرت في بيان يوم الاثنين الماضي جاءت خجولة اذا ما قارناها بالتضحيات التي قدمها شعب البحرين، لافتا الى ان هذه المطالب هي كانت ما قبل اندلاع ثورة 14 فبراير.
وأوضح ان الشعب البحريني تقدم كثيرا وبخطوات كبيرة على نخبه وعلى معارضته السياسية وعلى السلطة بتفجير الثورة وبالمطالب التي طرحها بينما تجمدت عقلية المعارضة السياسية السلطة على ما قبل 14 فبراير.
وأكد ان مطالب المعارضة السياسية كانت من قبل ثورة 14 فبراير وما قبل القتل والتشريد والتعذيب وانتهاك الاعراض وما قبل الاحتلال السعودي وهدم المساجد، لافتا الى انه ليس من المعقول ان تبقى المعارضة السياسية على نفس المطالب الثابتة كثبات السلطة التي جمدت على مشاريعها وعلى رؤيتها السياسية في البلاد.
وقال ان رهان الجمعيات السياسية في البحرين على جناح الملك وولي العهد هو رهان خاطئ في ظل انقسام واضح وفي ظل احتلال سعودي وفي ظل نظام لا يتستسيغ كلمة اصلاح او حوار مع المعارضة.
ورأى ان المشكلة في فكرة الحوار في ظل اجواء ثورية مشحونة في البحرين وفي ظل شعب معطاء لم يتعب لحد الان ولم يفوض احد ليحاور السلطة.
وأوضح ان بيان المعارضة الاخير الذي جاء بعد التاسع من مارس/اذار، مشيرا الى انه بعد التاسع من مارس/اذار تغيرت الامور وتغيرت المعادلة وأصبح الاستفتاء واضح حيث الشعارات التي صدرت في ذلك اليوم كانت كلها تنادي باسقاط السلطة.
وأضاف ان دخول العملية الانتاخبية في 2006 ومحاولة اقناع السلطات البحرينية للجمعيات السياسية بدخول الانتخابات عبر نفس المطاب الحالية وهي توسيع صلاحيات البرلمان والقضاء على التجنيس ومناقشة الملفات الاخرى ومناقشة تداول السلطة .
SM-21-14:50