وقال زهران في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الأربعاء إن طلب الكيان الإسرائيلي بإخلاء محتويات سفارته في القاهرة يدل على إن الثورة المصرية حسمت أمرها ونجحت في فرض إرادتها على العدو الصهيوني وأجبرته على الرحيل منذ أحداث السفارة الصهيونية بالجيزة في شهر ايلول الماضي.
وأشار الى أنه على مدار الأشهر الستة الماضية كانت نتيجة الضغط الشعبي أن السفير الصهيوني تغير وأتى سفير جديد لم يستطع الدخول من باب السفارة بسبب محاصرة الشباب لها وخوفه من إحتمال دخولهم لمكتبه، وتم تخفيض البعثة الدبلوماسية من 80 شخص الى 4 أشخاص فقط، وتم البحث عن مقر جديد.
وأضاف زهران : لم تستطع السفارة الصهيوني ممارسة أعمالها خلال الفترة السابقة، وكانت تدار من داخل السفارة الأميركية، ولم يجرؤ أي موظف على دخول العمارة التي فيها مقر السفارة، ولم تستطيع السفارة رفع العلم الصهيوني حتى الآن.
وأوضح زهران أنه لا يمكن الجزم بأن سفارة الكيان الصهيوني سترحل تماما من القاهرة، مؤكدا أن جمعها لمحتويات مقرها فجر اليوم الأربعاء على أساس نقلها الى تل أبيب يمكن إعتباره تمويها لألا يعرف أحد بمقر السفارة الجديد لأسباب أمنية.
وأكد زهران أن السفارة الصهيونية لم يعد لها مكانا في قلب القاهرة ولم يعد الشعب المصري يطيق وجود هذه السفارة أي مكان موقعها ومقر سفيرها، وأن الشعب المصري سيجبر الكيان الصهيوني على إغلاق سفارته بالكامل والرحيل كاملا من القاهرة.
وبين زهران أن مصر بعد الثورة لم تعد كنزا إستراتيجيا للكيان الصهيوني، وأن الشعب المصري يطالب بإعادة النظر في معاهدة كامب ديفيد، وأن هناك أفكارا بتحويلها الى معاهدة حدود مؤقتة الى أن يسترد الشعب الفلسطيني العربي حريته وسيطرته على كامل أرضه.
ونوه الى أن الشعب المصري يصر على إلزام الحكومة المصرية بتنفيذ إرادته مهما كان الثمن كإلغاء المعونة الأميركية المرتبطة بمعاهدة كامب ديفيد، وتفكيك الحصار المفروض حول قطاع غزة وربطها بالضفة الغربية كجزء ومقدمة لإعادة فلسطين كاملة وعاصمتها القدس الشريف.
AM – 21 – 15:55