وقال نائب رئيس الوزراء الليبي مصطفى أبو شاقور إن الرئيس الموريتاني تفهم الطلب الليبي معتبرا اعتقال نواكشوط لمن وصفه بالرجل الثاني بعد القذافي بالخطوة الشجاعة.
وفي اول اتصال مباشر بين قادة موريتانيا وليبيا منذ ا علان نواكشوط اعتقال مدير المخابرات الليبي السابق عبد الله السنسوي حمل الوفد الوزراي برائسة مصطفى أبو شاقور نائب رئيس الوزراء الليبي الى مضيفه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز رغبة طرابلس الجادة في استلام من وصفه بثاني اهم مطلوب بعد القذافي تمهيدا لمحاكمته امام القضاء في بلاده.
فرنسا وبريطانيا ومحكمة العدل الدولية تطالب هي الاخرى بتسليم عبد الله السنوسي او حافظ اسرار القذافي لمحاكمته على الجرائم الارهابية التى يتهم بالضلوع فيها.
وقال الناشط الحقوقي الموريتاني عابدين ولد التقي لقناة العالم الاخبارية ان "السنوسي لابد ان يحاكم داخل موريتانيا"، معتبرا ان تسليمه الى ليبيا غير ممكن حسب المواثيق الدولية.
واشار الى ان تسليمه الى فرنسا وقال ان الاتفاقيات بين موريتانيا وفرنسا لاتقر تسليم السنوسي الى فرنسا لانها تشمل تسليم الفرنسين المحكومين ولاتشمل الجنسيات الاخرى.
الرجل الذي تتحدث التسريبات عن اصابته بنوبة قلبية خضع وسط تعتيم وتكتم خلال الايام الماضية للاستجواب من قبل الشرطة الموريتانية.
حوادث الطيران المدني يبدو انها تشكل جانبا كبيرا من عريضة الاتهامات اذا لم تقتصر على الطائرة الفرنسية، فمن بين الأسئلة التي سيكون على السنوسي الإجابة عليها أسئلة تتعلق بطائرة لوكربي الاسكتلندية، السنوسي ربما يسال ايضا عن طائرة موريتانية سقطت او اسقطت في البحر عام 79 من القرن الماضي وعلى متنها رئيس الوزراء الموريتاني احمد ولد بسيف.
كما يتوقع ان يجيب الرجل على اسئلة تتعلق بمصير السيد موسى الصدر الذي اختفى على الاراضي الليبية.
SM-21-16:08