وقالت المتحدثة باسم الوكالة جيل تيودور: "يمكنني ان اؤكد ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدأت مشاورات مع جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية".
والدعوة التي قدمتها بيونغ يانغ للوكالة هي محاولة لاظهار جديتها بشأن الاتفاق الذي توصلت اليه مع الولايات المتحدة الشهر الماضي والذي ينص على تزويد واشنطن كوري الشمالية بالغذاء مقابل تعليق التجارب النووية واطلاق الصواريخ والسماح للوكالة بالعودة الى البلاد.
ومن غير الواضح الان حجم عمليات التفتيش التي سيسمح لوكالة الطاقة الذرية بالقيام بها، رغم التأكيدات بأن مفتشيها سيتمكنوا من الدخول الى المجمع النووي في يونغبيون للتحقق من تعليق تخصيب اليورانيوم.
جدير بالذكر، ان بيونغ يانغ كانت قد طردت مفتشي الوكالة قبل ثلاث سنوات.