هذا وأحيت إيران والهند وباكستان وطاجيكستان وأفغانستان وأوزبكستان وتركمنستان وآذربيجان والعراق وتركيا عيد النوروز في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وقد أصبح العيد عالمياً بعد نجاح إيران في إستصدار قرار أممي من الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل ثلاثة أعوام.
وفي هذه السنة هنأ قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي، العالم بحلول اليوم الجديد عبر رسالة مسجلة شاهدها جمهور دبلوماسي وإعلامي كثيف من شتى بقاع العالم.
وعرضت كل دولة جمال طبيعتها وعاداتها وتقاليدها عبر أشرطة مسجلة عرضت في قاعة غالباً ما تشهد الخطب السياسية الخلافية الرنانة. لكن الرسائل هناك كانت مزينة بلون الربيع.
هذا وأكد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة فيجاي نامبيار في كلمته بالقول: في زمن التغيير والغموض السائد بما في ذلك في المنطقة التي تحتفل بعيد النوروز، تبقى رسالة السلام، جوهر الاحتفال هذا، مهمة بشكل خاص؛ حيث أننا نتشارك في نفس المصير.
ووسط تقدير عال من الوفود كون إيران كانت المحرك الرئيس للاحتفال بالمناسبة، نقل مندوب إيران محمد خزاعي رسالة مودة وسلام للحضور؛ وتحدث بالفارسية التي كانت تفهمها غالبية الوفود.
وقال محمد خزاعي: رغم مرور قرون إلا أن عيد النوروز ربط بين الشعوب المختلفة وخلق منهم اتحاداً استثنائياًَ؛ وكانت إيران والإيرانيون دوماً حملة لرايات السلام وستظل ويظلون هكذا.
وطلب العراق الذي عرض صوراً لوجوه مبتسمة من مختلف الشعوب طلب تخصيص يوم للسعادة طالما أنها هدف من أهداف المنظمة الدولية.
وقال حامد البياتي مندوب العراق لدى الأمم المتحدة في كلمته بهذه المراسيم: إننا اليوم على عتبة عهد جديد؛ والأمم المتحدة يجب أن تكون المصباح الذي يشع سعادة تتشاطرها الدول، فعندما ننظر إلى وجه شخص مبتسم لا يسعنا سوى أن نبادله الابتسام.
واستضافت دول النوروز العشر عقب الاحتفال مئات الضيوف في مأدبة قدمت المأكولات الوطنية المختلفة.
هذا وبرهنت هذه المناسبة مجدداً أن الإنسانية يمكن أن تجتمع وتسعد في احتفال مشترك بمناسبة عيد النوروز كما نظم هذا العام برعاية عشر دول من الدول الآسيوية.
03/22 16:10 Fa