وفي لقاء هاتفي مع قناة العالم الإخبارية لبرنامج تحت الضوء وفيما أكد أنه لايمكن حالياً معرفة سبب إخلاء كيان الإحتلال سفارته في القاهرة رأى أن ذلك قد يظم عدة سيناريوهات محذراً: أخشى أن يكون هذا تحسباً لعمل تقوم به إسرائيل.
وأوضح الطهطاوي: إن إسرائيل إما تنوي عملاً ضد إيران أو ضد غزة؛ وتتحسب من ردود الفعل الشعبية في مصر فتخلي سفارتها تحسباً لذلك.
مضيفاً: وبما أنها ضالعة ضلوعاً أساسياً في إثارة الفوضى والاضطراب في مصر فهي تخطط وتتحسب للفترة القادمة لمعرفتها بالشعور الشعبي المصري تجاهها؛ حيث تتخوف من هبة جماهيرية تستهدف السفارة.
فيما بين الاحتمال الثالث بالقول: والتفسير الأكثر بساطة أن نصدقهم فيمايقولون أنهم ينقلون أوراقهم استعداداً إلى الانتقال إلى مقر جديد.
وبشأن مطالبة البرلمان المصري طرد سفير الكيان الصهويني من القاهرة أكد الطهطاوي أن: المسألة واضحة من أن العلاقات تبقى قائمة؛ حيث أن البرلمان طلب بطرد السفير ولم يطلب بقطع العلاقات في هذه المرحلة الانتقالية.
ووصف المرحلة الانتقالية التي تمر بها مصر بالدقيقة، مضيفاً: لا نريد تحميل الوضع الانتقالي أعباء أكثر مما ينبغي حيث يرجى في هذه المرحلة التدرج ومعالجة الأمور بأكثر قدر من الحذر مع اتخاذ الخط المعروف لمواجهة المخططات الإسرائيلية والصهيونية.
03/22 19:12 Fa