من جهته، دعا ائتلاف الرابع عشر من فبراير في البحرين الى إحياء فعاليات "جمعة كلا للمحتل السعودي" بالتظاهر للتأكيد على مقاومة الاحتلال السعودي ورفض سياساته التعسفية، كما طالب الائتلاف النظام البحريني بوقف انتهاكاته بحق المدنيين والافراج عن المعتقلين والمعتقلات وإعطاء الشعب حقوقه المدنية والسياسية.
هذا وقمعت قوات النظام مسيرات ليلية دعا اليها ائتلاف الرابع عشر من فبراير خرجت في جميع مناطق البحرين.
وأكد المتظاهرون تضامنهم مع قادة الجمعيات السياسية المعتقلين ودعمهم للحقوقي عبدالهادي الخواجة الذي يواصل إضرابه لليوم الثالث والاربعين على التوالي في سجون النظام، واستخدمت قوات امن النظام الغاز الخانق ورصاص الشوزن ضد المتظاهرين.
في الاثناء، يواصل النظام سياسة العقاب الجماعي بإغراق المناطق السكنية بالغازات السامة ما أدى الى سقوط إصابات بين السكان.
وقد نفت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية المعارضة في البحرين الانباء التي تحدثت عن وساطة سعودية لحل النزاع في البحرين.
وكشف دبلوماسي وسياسي بحريني أن السعودية تريد حل الازمة الحالية التي تخشى الرياض أن تتفاعل بسبب الآثار الطائفية للصراع في سوريا، ما يؤدي الى إشعال احتجاجات في المنطقة الشرقية من المملكة.
من جهته، قال "مايكل ستيفنز" الباحث بالمعهد الملكي للدراسات الدفاعية والأمنية إن السعوديين لا يريدون توترا بالمنطقة الشرقية حاليا،بينما الاولوية الآن للتركيز على الاوضاع بسوريا.
وكانت الوفاق شاركت العام الماضي بمحادثات وراء الكواليس بشأن إصلاحات عرضها ولي العهد الشيخ سلمان لكنها توقفت بعدما دخلت القوات السعودية البحرين وفرضت السلطات الأحكام العرفية.