وفي لقاء هاتفي مع قناة العالم الإخبارية قالت الحفناوي إن قضية التمويل الأجنبي أوضحت أنه ليس من كرامة عند النظام الحاكم؛ متهمة إياه بأنه: إلى الآن يخضع ويركع ويسجد لضغوط أميركا؛ والتي كانت دائماً تراعي مصالح الأميركان والرأسمالية الأميركية المتوحشة؛ كما أنها تراعي مصالح عدونا الصهيوني علي حدودنا الشرقية.
وفيما وصفت النظام المخلوع بأنه كان خير عميل للأميركان بينت أن أميركا عندما تريد نظاماً ديموقراطياً فإنها تريد ديموقراطية خاضعة لها؛ ولايهمها نظام ديموقراطي لصالح الشعب واستقرار البلاد والمنطقة.
وأكدت أن: قضية التمويل الأجنبي أوضحت الحقيقة أنها كانت من المسامير التي تدق من أجل استمرار نظام مبارك ممثلاً بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة والحكومة الموجودة التي أثبتت أننا مازلنا بنفس السياسات ونفس الخضوع والخنوع لأميركا.
وانتقدت بشدة التدخل الأميركي بتهريب متهمين من قبضة القضاء المصري والذي قالت إنه جاء لأول مرة في تاريخ القضاء المصري؛ مؤكدة أنه تم بمعرفة الحكومة المصرية والمجلس الأعلى للقوات المسلحة.
وحول تصريح لمصدر بالخارجية الاميركية والذي قال إن هذه الخطوة تأتي بعد تاكيد حكام مصر التزامهم باتفاقية كامب ديفيد أكدت أن المقصود من حكام مصر ليسوا إلا السلطة التنفيذية المتمثلة بحكومة الجنزوري. واصفة إياها بأنها: حكومة تنفذ سياسات النظام المخلوع؛ وهي موالية أصلاً وصلاحياتها أن تؤيد المجلس الأعلى للقوات المسلحة بصفته السلطة السياسية؛ هذا في حين أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة امتداد لنظام مبارك حيث يحاول إعادته.
وصرحت أن حكومة الجنزوري: لم تدع كرامة للمصريين؛ حيث أنها تنفذ كل شروط أميركا وماتحتاجه في المنطقة. كما اتهمتها بأنها: عميلة وخاضعة وتابعة لأميركا وإسرائيل.
وبشأن دور البرلمان المصري في هذه القضية رأت أن هناك أحزاب معينة في البرلمان تكن الودّ منذ زمان وتقدم تطمينات لأميركا وإسرائيل. مضيفة: رغم صوتهم العالي بالعداء للصهيونية وأميركا ووقوفهم معنا ضدهما؛ فأما الآن هم يحاولون الاقتراب من أميركا وإسرائيل ويوزعون التطمينات عليهما.
03/23 12:03 Fa